Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufradat fi Gharibil Qur'an · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca halaman 208

  1. كتاب الجيم
  2. جهر

كان غضّا، قال تعالى: تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا

[مريم/ ٢٥] ، وقال تعالى: وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ

[الرحمن/ ٥٤] ، وأَجْنَى الشجر:

أدرك ثمره، والأرض: كثر جناها، واستعير من ذلك جَنَى فلان جِنَاية كما استعير اجترم.

جهد

الجَهْدُ والجُهْد: الطاقة والمشقة، وقيل:

الجَهْد بالفتح: المشقة، والجُهْد: الوسع.

وقيل: الجهد للإنسان، وقال تعالى: وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ [التوبة/ ٧٩] ، وقال تعالى: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ [النور/ ٥٣] ، أي: حلفوا واجتهدوا في الحلف أن يأتوا به على أبلغ ما في وسعهم. والاجتهاد: أخذ النفس ببذل الطاقة وتحمّل المشقة، يقال:

جَهَدْتُ رأيي وأَجْهَدْتُهُ: أتعبته بالفكر، والجِهادُ والمجاهدة: استفراغ الوسع في مدافعة العدو، والجِهَاد ثلاثة أضرب:

- مجاهدة العدو الظاهر. - ومجاهدة الشيطان.

- ومجاهدة النفس.

وتدخل ثلاثتها في قوله تعالى: وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ [الحج/ ٧٨] ، وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [التوبة/ ٤١] ، إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [الأنفال/ ٧٢] ، وقال ﷺ: «جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم» «١» . والمجاهدة تكون باليد واللسان، قال ﷺ «جاهدوا الكفار بأيديكم وألسنتكم» «٢» .

جهر

جَهْر يقال لظهور الشيء بإفراط حاسة البصر أو حاسة السمع.

أمّا البصر فنحو: رأيته جِهَارا، قال الله تعالى:

لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً

[البقرة/ ٥٥] ، أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً [النساء/ ١٥٣] ، ومنه: جَهَرَ «٣» البئر واجْتَهَرَهَا: إذا أظهر ماءها.

وقيل: ما في القوم أحد يجهر عيني «٤» .

Rujukan halaman ini: المفردات في غريب القرآن، ص 208 (SanadKitab #23636, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.