Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufradat fi Gharibil Qur'an · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca halaman 752

  1. كتاب اللام
  2. لوى

وَأَلْوانِكُمْ [الروم/ ٢٢] فإشارة إلى أنواع الألوان واختلاف الصّور التي يختصّ كلّ واحد بهيئة غير هيئة صاحبه، وسحناء غير سحنائه مع كثرة عددهم، وذلك تنبيه على سعة قدرته. ويعبّر بِالْأَلْوَانِ عن الأجناس والأنواع. يقال: فلان أتى بالألوان من الأحاديث، وتناول كذا ألوانا من الطّعام.

لين

اللِّينُ: ضدّ الخشونة، ويستعمل ذلك في الأجسام، ثمّ يستعار للخلق وغيره من المعاني، فيقال: فلان لَيِّنٌ، وفلان خشن، وكلّ واحد منهما يمدح به طورا، ويذمّ به طورا بحسب اختلاف المواقع. قال تعالى: فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ

[آل عمران/ ١٥٩] ، وقوله:

ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ

[الزمر/ ٢٣] فإشارة إلى إذعانهم للحقّ وقبولهم له بعد تأبّيهم منه، وإنكارهم إيّاه، وقوله: ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ

[الحشر/ ٥] أي: من نخلة ناعمة، ومخرجه مخرج فعلة نحو: حنطة، ولا يختصّ بنوع منه دون نوع.

لؤلؤ

قال تعالى: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ

[الرحمن/ ٢٢] ، وقال: كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ

[الطور/ ٢٤] جمعه: لَآلِئٌ، وتَلَأْلَأَ الشيء:

لَمَعَ لَمَعان اللّؤلؤ، وقيل: لا أفعل ذلك ما لَأْلَأَتِ الظِّبَاءُ بأذنابها «١» .

لوى

اللَّيُّ: فتل الحبل، يقال: لَوَيْتُهُ أَلْوِيهِ لَيّاً، ولَوَى يدَهُ، قال:

٤١٦-

لوى يده الله الذي هو غالبه

«٢» ولَوَى رأسَهُ، وبرأسه أماله، قال تعالى:

لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ

[المنافقون/ ٥] : أمالوها، ولَوَى لسانه بكذا: كناية عن الكذب وتخرّص الحديث. قال تعالى: يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ

[آل عمران/ ٧٨] ، وقال: لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ

[النساء/ ٤٦] ، ويقال فلان لا يلْوِي على أحد: إذا أمعن في الهزيمة. قال تعالى:

إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ [آل عمران/ ١٥٣] وذلك كما قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: المفردات في غريب القرآن، ص 752 (SanadKitab #23636, hlm. urut 734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.