Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 136

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثانية والستون وخمس مئة
  3. ظفر بن الوزير

سائِلْ به عَصَبَ النِّفا … قِ غداةَ أمسى القوم أَسْرى

قسمًا بمنْ طاف الحجيـ … ــــج ببيته شُعْثًا وغُبْرا

لولا طلائعُ لم نكن … نرجو لمَيتِ المُلْكِ نَشْرا (¬١)

[وفيها توفي] (¬٢)

الخضر بن شِبْل (¬٣)

ابن الحسين بن عبد الواحد، أبو البركات، [الدمشقي الشافعي، خطيب جامع دمشق، ومدرس الزاوية الغربية] (¬٤)، ويعرف بابن عبد، كان عارفًا بالأُصولين والمذهب، نَزِهًا، عفيفًا، ذا مروءة ظاهرة، وكرم وافر، دَيِّنًا صالحًا، ثقة صدوقًا.

ولد سنة ست وثمانين وأربع مئة، [وسمع شيوخ دمشق أبا القاسم النَّسيب، وأبا الحسن بن الموازيني، وأبا طاهر الحِنَّائي، وغيرهم، درس بالزاوية الغربية] (٢) وبالمدرسة المجاهدية، ووقف عليه نور الدين مدرسته التي بباب الفرج، ومنه انتقلت إلى العماد الكاتب.

ظَفَر بن الوزير (¬٥)

يحيى بن هُبَيرة، شَرَف الدِّين.

ناب عن والده في الوزارة، قال العماد: قال لي ابنُ الوزير يومًا ببغداد: قد وازنتُ قصيدةَ مهيار التي أوَّلها: [من الرمل]

بكَّر العارِضُ تحدوه النُّعامى … وسُقِيتِ الغيثَ يا دارَ أُماما

قال: فقلتُ:

أَخْلَفَ الغَيثُ مواعيدَ الخُزامى … فقفِ الأنضاء تستسقي الغَماما

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 136 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.