Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 141

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثالثة والستون وخمس مئة
  3. ظافر بن القاسم

فأساء السِّيرة [وسلك غير طريق زين الدَّين] (¬١)، فكرهه الناس، فلم تطل أيامه، [وسنذكره في سنة ست وستين وخمس مئة] (١).

وفيها توفِّي

ظافر بن القاسم (¬٢)

أبو منصور، الإسكندراني.

شاعر فاضل، ويقال له الحَدَّاد، قال يمدح قاضي الإسكندرية ويهنئه بشهر رمضان: [من مجزوء الكامل]

شهرُ الصِّيام بك المهنَّا … إذْ كان يُشْبه منك فنَّا

ما سار حولًا كاملًا … إلا ليسرق منك معنى

وينالَ منك كما ننا … لُ ويستفيدَ كما استفدنا

بهرتْ محاسِنُك الورى … فأعادتِ الفُصَحاءَ لُكْنا

والفَضْل أعظم بعضُ وصـ … ـــفِكَ فهو غايةُ ما وَجَدْنا

إنَّ الَّذي صَدَح الحما … مُ به ثناؤك حين غَنَّى

فتهَنَّ شهرك واستزدْ … بقدومه سَعْدًا ويُمْنا

فمكانُهُ من عامِهِ … كمكانِكَ المحروسِ مِنَّا (¬٣)

وقال: [من الوافر]

هي الدُّنيا فلا يَحْزُنْك … منها ولا من أَهلها سَفَهٌ وعابُ

أتطلبُ جيفةً لتنال منها … وتُنْكر أَنْ تُهارِشَكَ الكلابُ (¬٤)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 141 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.