Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 143

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثالثة والستون وخمس مئة
  3. عبد القاهر بن محمد

وبالمدرسة المجاهدية، وكان فاضلًا، ولاه نورُ الدِّين قضاء بَعْلَبَكَّ، فأقام بها مُدَّة، وقُتِلَ بها، فَحُمِلَ إلى قاسيون، فدفن به.

عبد القاهر بن محمد (¬١)

ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله عمُّويه (¬٢).

وقال ابنُ عساكر: عبد القاهر بن عبد اللهَ بن محمد بن عبد الله بن سَعْد بن الحسين بن القاسم بن النَّضْر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق رضوان الله عليه، أبو النَّجيب البغدادي السُّهْرَورْدِي، الفقيه الواعظ، الصُّوفي (¬٣).

وقال ابنُ السَّمْعاني: عبد القاهر بن عبد الله بن محمَّد بن عَمُّويه، وهو عبد الله بن سَعْد بن الحسن بن القاسم بن علقمة بن النَّضر بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمَّد بن أبي بكر الصديق (¬٤).

وقال محمد بن القادسي: كان من ولد الأمير حسنويه الكُرْدي، ولم يكن بكريًّا، والله أعلم، نزل بغداد، وتفقَّه في النِّظامية زمانًا، ثم هَبَّ عليه نسيم الإقبال والتوفيق، فدلَّه على الطريق، فانقطع عن النَّاس مدة مديدة، ثم رجع، ودعا الخَلْقَ إلى الله تعالى، فرجع جماعةٌ كبيرة بسببه إلى الله تعالى، وأنشد: [من الكامل]

يا سادةً عمروا بقلبي منزلًا … يتعوَّضون به عن الجُدْرانِ

فتجمَّلوا ما دمتمُ سُكَّانه … فعمارةُ الأوطان بالسكان

وتعجبوا من شجو قَلْبِ المُبْتلى … سبحانَ من عافاكمُ وبلاني

وقال ابنُ عساكر: قدم بغداد وهو شابٌّ، وسمع بها الحديث وتفقَّه، ثم اشتغل بالزُّهد والمجاهدة حتَّى كان يستقي (¬٥) الماء ببغداد بالقربة، ويأكل من كَسْب يده، ثم

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 143 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.