Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 189

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثامنة والستون وخمس مئة
  3. الحسن بن أبي الحسن صافي

ومن شعره يشكو من دمشق: [من الكامل]

لأُرَحِّلَنَّ مطيَّتي عن بلدةٍ … شعثاءَ يُكرَهُ ماؤها وهواؤها

ولأزجُرَنَّ العِيسَ عنها مُعْرِضًا … إنْ أدركتني (¬١) دولةٌ ولواؤها

فإلامَ أُغضي في دمشق على القذى … والأرضُ نازحةٌ بها أرجاؤها

أَأُضامُ والأملاكُ ترجو أَنْ ترى … شخصي ولي في العالمين ولاؤها

إنْ لم أَثُرْ أَنَفًا فلا أجْرَتْ يدي … قلمًا، به يُرْوي المعاليَ ماؤها (¬٢)

وبلغ ابنَ منير أنَّه كتب إلى بعضِ القضاة: المجلس القاضوي، فقال يهجوه: [من المتقارب]

أيا ملك النَّحو والحاءُ من … تهجِّيه من تحتُ قد أعجموها

أتانا قياسُكَ هذا الَّذي … يُعَجِّمُ أشياءَ قد أفسدوها

ولما تَصَفْعَنْتَ في القاضوي … غدا وَجْه جَهْلِك فيه وجُوها

وقالوا قفا الشيخ إن الملوك … إذا دخلوا قريةً أفسدوها (¬٣)

فأجابَه: [من المتقارب]

أيا ابنَ منيرٍ حسِبْتَ الهجا … ءَ رتبةَ فخرٍ فبالغتَ فيها

جمعتَ قوافيَ من ذا وذا … وأصبحتَ منتحِلًا تدَّعيها

وقالوا قفا الشيخ إنَّ الملوك … إذا أخطأتْ سوقةٌ أدَّبوها (¬٤)

وله مقاماتٌ من جنس مقامات الحريري، هَزْلٌ وكذب، وله كتاب أربع مئة كرَّاسة سماه "التذكرة السفرية" وكان قد تزوَّج ببغداد امرأة بذيئة اللِّسان، فكانت تسفه عليه، [فقالت له يومًا: أنا امرأتك، زوج مَنْ أنتَ؟] (¬٥).

وكان يغشى وزيرَ الخليفة، فمدحه في بعض اللَّيالي بقصيدة فأمر له بجائزة سنية، وخِلْعة، فقال: ما أُريدها، فقال الوزير: وما الَّذي تريد؟ قال: لي امرأةٌ سفيهة، وقد فضحتني عند

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 189 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.