Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 191

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثامنة والستون وخمس مئة
  3. سعد بن علي بن القاسم

[هذا صورة ما ذكره جدي ﵀ (¬١).

وذكره القاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي في "تاريخه"، وقال: أبو المعالي الكتبي، وأثنى عليه ثناء كبيرًا، وقال: صحب أبا القاسم علي بن أفلح الشاعر مدَّة، واشتغل بالأدب حتى برع فيه، وفاق أهل زمانه، وقال الشعر، وتفقه على مذهب أبي حنيفة] (٢) وغلبت عليه الفكرة، فأحبَّ الخلوة، فخرج على قدم التجريد سائحًا، ورأى عجائب [من الدُّنيا] (¬٢)، وجال في الأقطار، وحجَّ، وعاد إلى بغداد، وصنَّف الكتب: "لُمَح المُلَح" في الألغاز، و"زينة الدَّهر في شعراء العَصْر"، وغيرهما.

[وذكره العماد الكاتب في "الخريدة"، وسجع له، وقال: أنشدني أبياتًا في وصف العِذار أرق من الاعتذار، وذكر مقطعات من شعره، وكلامًا فاحشًا يدل على أنه كان خليعًا ظريفًا، وأنشدني له في الشيب] (¬٣): [من الطويل]

بدا الشيب في فَوْدي فأقصَرَ باطلي … وأيقنت قطعًا بالمصير إلى قبري

أتطمَعُ في تسويد صُحْفي يدُ الصِّبا … وقد بيَّضَتْ كفُّ النُّهى حُسْبَةَ العُمْرِ (¬٤)

وقال: [من المنسرح]

صُبْحُ مشيبي بدا وفارقني … ليلُ شبابي فصحتُ واقَلَقي

وصرتُ أبكي دمًا عليه ولا … بُدَّ لصُبْح المشيبِ من شَفَقِ (¬٥)

وقال: [من الطويل]

أرى ذا النَّدى والطَّوْلِ يغتاله الرَّدى … ويُبقي الذي ما فيه طَوْلٌ ولا منُّ

كما الورد يبدو في الغصون وينقضي … سريعًا ويبقى الشَّوْكُ ما بقي الغُصْنُ (¬٦)

وقال: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 191 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.