Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 218

  1. العصر المملوكي
  2. السنة التاسعة والستون وخمس مئة
  3. محمود بن زنكي بن آق سنقر

الفقير أُصْبعين، ومضى نور الدِّين باكيًا، فقيل له: ما هذا؟ قال: أشار إلي الفقير، وقال: في أيِّ شي أنت؟ وهذا كله لماذا؟ فقلتُ: من أجلِ رغيف واحد. فأشار إليَّ بأُصبعيه، وقال: أنا آكل في اليوم رغيفين، وما أنا مثلك.

[وذكر ابن الأثير الجَزَري في "تاريخه"، قال] (¬١): كان نورُ الدِّين قد جَمَعَ العساكر من المَوْصل والجزيرة وديار بكر ليتركها بالشَّام في مقابلة الفرنج، ويتوجَّه بنفسه إلى مِصْر، فإنَّه رأى من صلاح الدين فتورًا في غَزْو الفرنج، وكان المانع لصلاح الدِّين من الغَزْو خوفَه من نور الدين، [فكان يقصر في غزوهم] (¬٢)، وما كان يرى نور الدين إلا خلاص القُدْس منهم، واستئصالهم من السواحل، فمضى إلى دمشق، وأقام يتجهَّز، فأدركه أجله [وهو على هذه النية] (٢) (¬٣).

ذكر وفاته [وما يتعلَّق بها] (٢)

كان قد خَتَنَ ولده الملك الصَّالح إسماعيل، يوم الفطر، وهُنِّئ بالعيد والطُّهور [ومدحه الشعراء] (٢)، فقال العماد الكاتب: [من المجتث]

عيدان فِطْرٌ وطُهْرُ … فتحٌ قريبٌ ونَصْرُ

كلاهما لك فيه … حقًّا هناءٌ وأَجْرُ

وفيهما بالتَّهاني … رسْمٌ لنا مُسْتَمِرُّ

طهارةٌ طابَ منها … أصلٌ وفَرْعٌ وذِكْرُ

محمودٌ المَلِك العا … دِلُ الكريمُ الأَغَرُّ

وبابنه الملك الصَّا … لح العيونُ تَقِرُّ

مولى به اشتدَّ للدِّيـ … نِ والشَّريعةِ أَزْرُ

وإنَّ حُبَّكَ دِينٌ … وإنَّ بُغْضَكَ كُفْرُ

لنا بيمناكَ يُمْنٌ … لنا بِيُسْراك يُسْرُ

وللموالينَ نَفْعٌ … وللمُعادين ضَرُّ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 218 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.