Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 244

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثانية والسبعون وخمس مئة
  3. محمد بن مسعود

للدِّين والمُلْك والدُنْيا بأجمعها … وللخليفة من أنوارِه نورُ

كهف الغريب (¬١) وكنز للضَّعيف فما … للمُعْتفي عنه تقديمٌ وتأخيرُ

مولاي يا خير من يدعى لمكْرُمة … وخير من زانه عَقْلٌ وتوقيرُ

عشْ وابقَ واسْلَمْ ومُرْ واحْكُمْ ودُمْ أبدًا … ما سحَّ غيثٌ وما هبَّتْ أَعاصيرُ

وقيل: إنَّه ماتَ سنة سبعين وخمس مئة.

محمد بن سعيد (¬٢)

ابن محمّد، أبو سعيد بن الرَّزَّاز، العَدْل.

ولد سنة إحدى وخمس مئة ببغداد، وسمع الحديث، وكان أديبًا، فاضلًا، وتوفي في ذي الحِجَّة، كتب إليه صديق له مكاتبة، فكتبَ جوابها: [من البسيط]

يا مَنْ أياديه يعيا من يُعدِّدُها … وليس يُحْصي مَدَاها من له يَصِفُ

عجزتُ عن شكر ما أَوْليتَ من كرمٍ … وصرتُ عبدًا ولي في ذلك الشَّرفُ

أهدَيتَ منظومَ شعرٍ كله دُرَرٌ … وكلُّ ناظمِ عِقْدٍ دونه يَقِفُ

إذا أتيتَ ببيتٍ منه كان له … قصرًا ودُرّ المعاني فوقه شُرُفُ

وإنْ أتيتُ أنا بيتًا يناق ضه … أتيتُ لكن ببيتٍ سَقْفُه يَكِفُ

ما كنتُ منه ولا من أهله أبدًا … وإنما حين أدنو منه أقتطِفُ

محمد بن مسعود (¬٣)

أبو المعالي [ابن القَسَّام الأصبهاني، شاعر فصيح] (¬٤) خرج إلى الحج، فتوفي بفَنْد (¬٥)، [وذكره العماد، وأنشد من شعره يذم قاضيًا بهذه الأبيات] (¬٦): [من الوافر]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 244 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.