Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 289

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثامنة والسبعون وخمس مئة
  3. فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب

فرُّخْشاه بن شاهنشاه بن أيوب (¬١)

أبو سَعْد، عِزُّ الدين.

كان من الأماثل الأفاضل، كثيرَ الصَّدقات، متواضعًا، سخيًّا جَوَادًا، مِقْدامًا، متنضِّلًا من المظالم، وكان عمُّه صلاح الدين قد استنابه بالشَّام.

وقال العماد: كان يفضل بالفضائل على أهله، ويغني السُّؤَّال عن الابتذال بكرم بَذْله، ومن أَخصِّ خواصه وذوي استخلاصه تاج الدين الكِنْدي علامة زمانه، وحَسَّان إحسانه، ووزير دَسْته ومشير [وقته، وجليس] (¬٢) أنسه، وشعاع شَمْسه، وحبيبُ نفسه، وكان فَرُّخْشاه شاعرًا فصيحًا [(¬٣) قال العماد: أنشدني في قلعة دمشق، ونحن بين يدي صلاح الدين هذه الأبيات]: [من الطويل]

إذا شئتَ أَنْ تُعْطي الأمورَ حقوقَها … وتوقعَ حُكْمَ العَدْلِ أحسنَ مَوْقعِهْ

فلا تَصْنَعِ المعروفَ مَعْ غيرِ أهله … فظُلْمُكَ وَضْعُ الشَّيء في غير مَوْضِعِهْ (¬٤)

وقال: [من الخفيف]

كلَّ يومٍ يسعى إلى المُلْكِ قومٌ … في ازديادٍ وعُمْرهُمْ في انتقاصِ

شَرَكٌ هذه الأماني فيا لـ … ـــلَّهِ كَمْ واقعٍ بغير خلاصِ

وقال: [من الرمل]

أَقْرَضُوني زمنًا قُرْبَهُم … واستعادوا بالنَّوى ما أَقْرَضُوا

أنا راضٍ بالذي يُرْضيهمُ … ليتَ شِعْري بتلافي هل رضوا

وقال في وصف دمشق: [من الطويل]

دمشقُ سَقَاك الله صَوْبَ غمامةٍ … فما غائبٌ عنها لديَّ رشيدُ

عسى مُسْعِدٌ لي أن أبيتَ بأَرْضها … على أنني لو صحَّ لي لسعيدُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 289 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.