Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 298

  1. العصر المملوكي
  2. السنة التاسعة والسبعون وخمس مئة
  3. محمد بن بختيار بن عبد الله

محمد بن بختيار بن عبد الله (¬١)

أبو عبد الله الأبله الشَّاعر، وإنَّما سُمِّي الأبله لذكائه، [وهو من الأضداد] (¬٢)، كان خبيثَ اللِّسان، هَجَّاء، [(¬٣) هجا أباه وأمه وأخاه، وقد ذكرناه في ترجمة الوزير (¬٤) وقد ذكره أبو المعالي الكتبي في "ملح الملح"، وقال: من شعره في رجل كفل يتيمًا، وكان منهومًا بالغِلْمان]: [من مجزوء الكامل]

يا ذا الذي كَفَلَ اليتيـ … ـــــــــمَ وقَصْدُه كِفْلُ اليتيمِ

إن كنتَ تَطْمَعُ في النَّعيـ … ــــمِ فقد حَصَلْتَ على الجحيمِ

[ذكر واقعة عجيبة جرت له] (٢):

كان الأبله يصحب حاجب الباب ابن الدوامي ويمدحه، خَرَجَ معه إلى بُسْتان بباب مُحَوِّل، وكانت ليلة مُقْمرة [(¬٥) فأخذ ينشد لابن الدوامي قصائد، منها]: [من المديد]

زار من أحيا بزَوْرته … والدُّجى في لون طُرَّتِهِ

قمرٌ يثني معانِقُهُ … بانةً في ثِنْي بُرْدَتِهِ

يا لها من زَوْرَةٍ قَصُرَتْ … فأماتتْ طُولَ جَفْوَتِهِ

بتُّ أستجلي المُدام على … غِرَّة الواشي وغُرَّتِهِ

حين حلَّتْ عَقْدَ مُصْطبري … عُقَدٌ من سحر مُقْلَتِهِ

فلما أنهاها قال له ابنُ الدوامي: يا حُجَّة العرب، هذه القصيدة لك؟ فقال: نعم. فصاح صائحٌ من داخل البُسْتان: يكذب، ما هي له. فخاف ابنُ الدوامي وغِلْمانُه، وقاموا إلى الباب وهو مُغْلق، فطافوا البُسْتان، فلم يَرَوْا أحدًا، فعادوا وجلسوا، فقال له ابنُ الدوامي: أنشدنا أخرى، وأنشده، فقال له: هذه لك؟ قال: نعم. فصاح ذلك الصَّوت بعينه: يكذب، ما هي

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 298 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.