Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 307

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الحادية والثمانون وخمس مئة
  3. عبد السلام بن يوسف بن محمد

قال العماد الكاتب: تولَّى ديوان الإنشاء بالشَّام سنين كثيرة لنور الدين، ثم استعفى، وقَعَدَ في بيته، ووليتُ الإنشاءَ بعده، وتوفِّي بدمشق في هذه السنة، ومن شعره: [من الكامل]

أحبابَنا ذَهَبَ الزَّمانُ وما لنا … من وَصْلِكُمْ حَظٌّ به نتمتَّعُ

وتباينَ الغَرَضانِ مَنْ أهواه يَهـ … ـــجُرني ومَنْ أشْناه لي يتتبَّعُ

طاووس حُسْنٍ صدَّ عني مُعْرِضًا … وغدا يُواصِلُني الغرابُ الأبقعُ

عبد الله بن سماقة (¬١)

وزير صاحب آمِد، كان قد استولى على الأمر، وحَسَمَ موادَّ الفساد، فاتَّفق جماعةٌ من مماليك صاحب آمد على قَتْله، فجاؤوا إليه وهو جالسٌ في الدِّيوان، وقالوا: المَلِك يَسْتدعيك. فقام، ودخل دار المُلْك، فقتلوه في الدِّهْليز، وكان الصَّلاحُ أحدُ الأمراء الأكابر محبوسًا، فأخرجوه واثقين به، فَقَتَلَ الجميع.

عبد السَّلام بن يوسف بن محمد (¬٢)

أبو الفَتْح الجُماهري، كان فاضلًا، ومن شعره: [من الطويل]

على ساكني بطن العقيق سلامُ … وإنْ أسهروني بالفِراق وناموا

حَظَرْتم عليَّ النَّومَ وهو محلَّلٌ … وحلَّلْتُمُ التَّعذيبَ وهو حَرَامُ

إذا بنتمُ عن حاجر وحَجَرْتُمُ … على الدَّمْعِ أَنْ يدنو إليه مُلامُ

فلا ميَّلَتْ ريحُ الصَّبَا فَرْعَ بانةٍ … ولا سَجَعَتْ فوقَ الغُصون حَمَامُ

ولا قَهْقَهَتْ فيه الرُّعودُ ولا بكى … على حافَتَيه بالعَشِيَّ غَمَامُ

فما لي وما للدَّمْعِ قد بان أَهْلُهُ … وقد قُوِّضَتْ من ساكنيه خيامُ

ألا ليتَ شِعْري هل إلى الرَّمْلِ عودةٌ … وهل لي بتلك البانَتَينِ لِمامُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 307 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.