Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 21, halaman 346

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثالثة والثمانون وخمس مئة
  3. عبد المغيث بن زهير

فوقف على الباب، وقال: لي ثلاثةُ أيام ما أكلتُ شيئًا. فأَخرجَ إليه الهاون، وقال: لا تشنّع على الله، كُلْ بهذا ثلاثين يومًا.

وكان له أخ يقال له: أبو منصور بن نقطة، مزكلش؛ ينشد "كان وكان" (¬١) في الأسواق، ويسحِّرُ الناس في رمضان، فقيل له: أخوك زاهد العراق، وأنت تزكلش في الأسواق! فقال مواليا:

قد خاب مَنْ شَبَّه الجزعه إلى دُرَّه … وسام قَحْبَه إلى مُسْتَحْسنه حُرَّه

أنا مغني وخي زاهد إلى مَرَّه … في الدّار بيرين ذي حُلْوه وذي مرَّه

وكانت وفاته يوم الثلاثاء رابع جُمادى الآخرة، ودفن بزاويته، [وحكى لي جماعة من المشايخ أن الحفار الذي وسَّده وسد جماعة منهم الشيخ عبد القادر] (¬٢)، فلما أُنزل إلى اللّحد قال بعضُ أصحابه للحفّار: خُذْ، ما رأيتَ على يديك مِثْلَه. فلما صَعِدَ الحفار قال للرَّجل: قد وسَّدْتُ الشيخَ عبد القادر، وفلانًا، وأنتَ تقول لي هذا؟! فقال: نَعَمْ، الشيخ عبد القادر وغيره طلبوا من الله تعالى، وعبد الغني ما أراد غيرَ الله تعالى.

عبد المُغيث بن زهير (¬٣)

ابن عبد الله بن زهير، أبو العز، الحَرْبي، الحَنْبلي.

ولد سنة خمس مئة، وسمع الحديث، وصنَّف كتابًا في فَضْل يزيد بن معاوية، رَدَّ عليه الشيخ جمال الدين بن الجوزي ﵀ في كتاب سمّاه: "الرَّد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد" (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 21، ص 346 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.