Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 15

  1. العصر المملوكي
  2. السنة التاسعة والثمانون وخمس مئة
  3. بكتمر بن عبد الله

وولدت امرأة بحلب أربعة أولاد في بطن [واحد] (¬١).

وحَجَّ بالنَّاس من العراق [قطب الدين] (١) سنجر مملوك الخليفة، ووقف دهمش للحاج ومكسهم، [وسنذكر القصة في ترجمة سنجر في سنة عشر وست مئة] (١)، ومن الشام حصن الدولة إبراهيم بن السَّلَّار.

وفيها توفي

الأسعد بن نَصْر بن الأسعد النَّحْوي (¬٢)

ومن شِعْره: [من الخفيف]

يَجْمَعُ المَرْءُ ثُمَّ يتركُ ما جَمَّـ … ـعَ مِنْ كَسْبه لغيرِ شكورِ

ليس يحظى إلا بذكرٍ جميلٍ … أو بعِلْمٍ من بعده مأثورِ

وقال: [من مجزوء الرمل]

قُلْ لمن يَشكو زمانًا … حادَ عما يرتَجيهِ

لا تضيقنَّ إذا جا … ءَ بما لا تَشْتَهِيهِ

ومتى نابكَ دَهْرٌ … حالتِ الأحوالُ فيه

فوِّضِ الأمرَ إلى اللـ … ـه تجدْ ما تَبْتَغِيهِ

بَكْتَمُر بنُ عبد الله (¬٣)

مملوك شاه أرمن بن سُكْمان، صاحب خِلاط.

مات شاه أرمن ولم يخلِّف ولدًا، فاتَّفق خواصّه على بَكْتَمُر، فضبط الأمور، وأحسن إلى الرَّعية، وعَدَلَ فيهم، وصاحَبَ العلماء [والصوفية] (١)، وكان حَسَنَ السِّيرة، متصدِّقًا، دَيِّنًا، صالحًا، جاءه أربعة من الصُّوفية، وكان لا يمتنع من صوفي، فتقدَّم إليه واحدٌ منهم، فمنعه الجاندارية، فقال: دعوه. فتقدَّم وبيده قِصَّة، فأخذها منه، فضربه بسكِّين شَقَّ جوفه،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 15 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.