Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 26

  1. العصر المملوكي
  2. السنة التاسعة والثمانون وخمس مئة
  3. السلطان الملك الناصر صلاح الدين

وأمه الزاهر داود، ولد بمصر سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة، والمعز إسحاق، ولد سنة سبعين وخمس مئة، والمؤيد واسمه مسعود، ولد بدمشق سنة إحدى وسبعين وخمس مئة. والأشرف محمد، ولد بالشام سنة خمس وسبعين وخمس مئة، وأخوه لأبيه وأمه المحسن ولقبه الجواد (¬١)، ولد سنة ثمان وسبعين وخمس مئة. وتورانشاه ولقبه المُعَظَّم، ولد بمصر سنة سبع وسبعين وخمس مئة، وأخوه لأبيه وأمه ملك شاه ويلقب بالغالب، ولد بالشام سنة ثمان وسبعين وخمس مئة، وأخوهما لأبيهما وأمهما أبو بكر ويلقب بالنصرة، ولد بحران بعد وفاة أبيه في سنة تسع وثمانين وخمس مئة.

أما البنت فاسمها مؤنسة خاتون، تزوجها الكامل محمد بن العادل، وماتت عنده، وكان لصلاح الدين ولد اسمه إسماعيل، مات في حياة أبيه.

ذِكْرُ قضاته ووزرائه وكُتَّابه:

القاضي كمال الدين بن الشهرزوري، وشرف الدين ابن أبي عصرون] (¬٢)، وولده أبو حامد، ومحيي الدين بن زكي الدين، ووزيره صفي الدين بن القابض، وكاتبه الفاضل، والعماد، وكان الفاضل حاكمًا على الجميع، وهو المشار إليه بالسيف والقلم، لا يصدر السلطان إلا عن رأيه، [ولا يمضي في الأمور إلا بمضائه] (¬٣).

ذِكْرُ ما تجدَّد بعد وفاته:

كان [أخوه] (٣) العادل [سيف الدين] (٣) لما توفي بالكَرَك، فقدم دمشق معزِّيًا للأفضل، فأقام أيامًا، ثم رحل إلى الجزيرة، وحَرَّان والرُّها وسُمَيساط والرَّقَّة، وقلعة جَعْبر، وميَّافارِقِين ودياربكر، وهي البلاد التي أعطاه إياها السُّلْطان، وكان له بالشَّام الكرك والشَّوْبك، وبعث الأفضل القاضي ضياء الدين بن الشَّهْرُزُوري رسولًا إلى الخليفة [ومعه] (٣) زرَدية السُّلْطان وسيفه وحصانه وكَزَاغَنْده، ودبُّوسه، وتُحَفًا كثيرة، [وعابَ النَّاس عليه حيث بعث بعُدَّة السلطان إلى بغداد،] (٣) وكَتَبَ كتابًا [على يد ابن الشَّهْرُزوري،] (٣) منه: أصدر

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 26 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.