Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 56

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثالثة والتسعون وخمس مئة
  3. عبيد الله بن يونس بن أحمد

أنتَ مِنْ أكرم البَرِيَّة عندي … ومن الحقِّ أَنْ أُجِلَّ الكراما

عبد الوهَّاب بن الشيخ عبد القادر الجِيلي (¬١)

ولد سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة.

وتفقَّه ووعظ، وكان ذكيًّا، ولاه الخليفة المظالم وتربة الخلاطية، وهو أبو الركن عبد السَّلام (¬٢)، [وكانت مجالس وعظه تمضي في الهزل والمجون] (٣).

قال يومًا في مجلسه: إذا مات العبد، وكان مدمنًا للخمر، نزل القبر وهو سكران، وسأله منكر ونكير وهو سكران، وقام من قبره وهو سكران، ومشى على الصراط وهو سكران، فقال له بعض الحاضرين: يا سيِّدنا، أين يُباع هذا الخمر؟ يساوي كل كوز منه دينار. فضحك سيف الدين عبد الوهَّاب والجماعة.

وقيل: إنَّ هذه الواقعة جرت لابن شاشير الواعظ، [وابن شاشير مات في سبع وست مئة] (٣).

وقيل له يومًا: ما تقول في أهل البيت؟ فقال: قد أعموني، وكان أعمش، [والسائل إنما سأله عن فضل بيت رسول الله ﷺ، فأجاب عن بيت نفسه. وقيل له: بأي شيء يتبين المحق من المبطل؟ فقال: بليمونة، أراد من يخضب يزول خضابه بليمونة] (٣).

وكانت وفاته في شوال، ودفن بالحلبة. [سمع أباه، وأبا القاسم بن الحصين، وابن السمرقندي، وأبا الوقت وغيرهم] (¬٣).

عُبيد الله بن يونس بن أحمد (¬٤)

أبو المُظَفَّر، جلال الدين، الوزير، الحَنْبَلي.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 56 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.