Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 71

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الخامسة والتسعون وخمس مئة
  3. يحيى بن علي بن الفضل

وجاء شركس وقراجا في الليل من جبل سُنَير، فدخلا دمشق، وأما المواصلة فساقوا على الكامل، فرحَّلوه من مارِدِين، فجاء يقصد دمشق، وجمع التركمان.

وأما دمشق فإنَّه لما اشتدَّ الحصارُ عليها، وقطعوا أشجارها ومياهها الدَّاخلة إليها انقطعت عن أهلها المِيرة، وضجُّوا، فبعث العادلُ إلى الظَّاهر يقول: أنا أُسلِّم إليك دمشق على أن تكون أنتَ السُّلْطان، وتكون دمشق لك لا للأفضل. فَطَمِعَ الظَّاهر، وأرسل إلى الأفضل يقول: أنت صاحب مِصْر، فآثِرْني بدمشق. فقال: دمشق لي مِنْ أبي، وإنما أُخذت مني غَصْبًا، فلا أُعطيها لأحدٍ.

فوقع الخُلْف بينهما، ووقع التَّقاعد، وخرجت السنةُ على هذا.

ولما مات العزيز كَتَبَ الفاضل إلى العادل يعزيه يقول: أدام الله أيام مولانا الملك العادل، وفَدَتِ النفوس نَفْسَه الكريمة، وأحياه الله حياةً طيبة، يقفُ فيها في المواقف الجسيمة، وينقلب عنها بالأمور السَّالمة والعواقب السَّليمة، ولا نقَّص الله له عَدَدًا ولا عُددًا، ولا أعدمه نَفْسًا ولا ولدًا، ولا كدَّر له مشربًا ولا موردًا، وأعظم أجره في ولده الملك العزيز، رحم الله ذلك الوجه الكريم ونَضَّرَه، وإلى سبل الجَنَّة يَسَّره: [من الكامل]

وإذا محاسنُ وَجْهه بَلِيَتْ … فعفا البلى عن وجهه الحَسَنِ

قال: وكانت مُدَّة مرضه بعد عوده من الفيوم أُسبوعين، فأحزن القَلْب وأَجْرى العين.

قال المصنف ﵀: و [هذا] البيت الشِّعْر من أبيات (¬١)، أولها: [من البسيط]

إني أَرِقْتُ وذِكْرُ الموتِ أَرَّقني … فقلتُ للدَّمْعِ أَسْعِدْني فأَسْعَدَني

إنِّي أظنُّ البِلَى لوكان يَعْرِفُهُ … عفَّ البِلى عن بقايا وَجْههِ الحَسَنِ

يحيى بن علي بن الفَضْل (¬٢)

أبو القاسم بن فَضْلان.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 71 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.