Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 82

  1. العصر المملوكي
  2. السنة السادسة والتسعون وخمس مئة
  3. تكش بن رسلان شاه

الخُطْبة لولد العزيز، ثم إنَّه جمع الفقهاء وقال: هل تجوز ولاية الصَّغير على الكبير؟ فقالوا: الصغير مولَّى عليه. قال: هل يجوز للكبير أن ينوبَ عن الصَّغير؟ قالوا: لا، لأن الولاية من الأصل إذا كانت غير صحيحة فكيف تصح النِّيابة؟ فقطع خُطْبة ابن العزيز، وخَطَبَ لنفسه ولولده الكامل من بعده.

ونقص النيل في هذه السنة، فلم يبلغ ثلاثة عشر ذراعًا، ووقع الغلاء والوباء.

وحج بالنَّاس من العراق آق سُنْقُر وجه السبع، ومن الشام سامة الجِيلي.

وفيها توفي

تُكُش بن رسلان شاه (¬١)

علاء الدِّين، خوارزم شاه، مِنْ ولد طاهر بن الحسين.

كان شجاعًا جَوَادًا، ملك الدُّنيا من الصِّين (¬٢) والهند وما وراء النهر إلى خُرَاسان إلى باب بغداد، وكان نوابه في حُلْوان، وكان ديوانه مئة ألف مقاتل، وهو الَّذي كسر مملوكُه ميالجق عسكرَ الخليفة، وأزال دولة بني سَلْجوق، وكان حاذقًا بعلم الموسيقى، لم يكن في زمانه ألعب منه بالعود.

وحُكِيَ أنَّ الباطنية جَهَّزوا إليه رجلًا ليقتله، وكان يحترس كثيرًا، فجلس ليلةً يلعب بالعود، وشرَّع الخيمة، فأتَّفق أَنَّه غنَّى بيتًا بالعجمية وفيه ميبنم، ومعناه: قد أبصرتك. فخاف الباطني منه، وارتعد وهَرَبَ، فأُخذ، وحُمِلَ إليه، فقرَّره، فأقرَّ، فقتله.

وكان يباشر الحروب بنفسه حتَّى ذَهَبَتْ إحدى عينيه في الحرب، وكان يقول: الملك إذا لم يباشرِ الحربَ بنفسه لا يَصْلُحُ للمُلْك؛ لأَنَّه يكون مِثْلَ المرأة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 82 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.