Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 100

  1. العصر المملوكي
  2. السنة السابعة والتسعون وخمس مئة
  3. عبد الرحمن بن علي

ذِكْرُ ما جرى في مجالسه [من الطرف المبتكرات، والنُّتَفَ المُسْتظرفات، والسؤالات والجوابات، وتلخيصه المعاني في ألخص الكلمات.

قال ﵀ يومًا في مجلس وعظه: الدنيا نهر طالوت فاعبروها ولا تعمروها.

فقام سائل فقال: كيف أصنع وحبها مجبول في طباعي من يوم ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾ [آل عمران: ١٤]؟ فقال جدي: ﴿إلا مَنِ اغْتَرَفَ﴾ [البقرة: ٢٤٩] قطرة من القطرات.

وقال: لما دعا الله الخلق إلى بابه بقوله ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ﴾ [يونس: ٢٥] أعرض عنه أقوام، فقوبلوا بالإعراض ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٨].

وقال في قوله ﵇: "هَبْ لي عينين هطالتين" (¬١) أراد أن يبكي بهما ليرحم الله هذه الأمة، كلما قويت قواصف العواصف، صاح ناتاني المركب: من هو على شيني ينتقل] (٢).

وقال: والله ما اجتمع لأحدٍ أمله إلا وسعى في تفريقه أجلُه.

وقال: عقاربُ المنايا تلسع، وجُدْران جسم الأمل تمنع الإحساس.

وقال: الرَّواحل في طيِّ المراحل، والأنام نيام.

[وقال: ركب الأجل يجري، والركاب في الحديث.

وقال: ماء الحياة من إناء العمر يرشح بالأنفاس] (¬٢).

وقال لبعضِ الولاة: اذكر عدل الله فيك، وعند العقوبة قدرة الله عليك، وإياك أن تشفي غيظك بسقم دينك.

[وكان يحضر مجلسَه صاحبٌ له، ثم انقطع مدة وعاد، فقال: ما أنت في أوسع العذر من التأخير لثقتي بك، وفي أضيقه من شوقي إليك.

وقال له قائل: ما نمت البارحة من شوقي إليك، وإلى المجلس. فقال له: نعم، لأنك تريد أن تتفرج، وإنما ينبغي أن لا تنام الليلة لأجل ما سمعت.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 100 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.