Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 107

  1. العصر المملوكي
  2. السنة السابعة والتسعون وخمس مئة
  3. عبد الرحمن بن علي

أمرُّ على منازلهم وإني … لمن أضحى به صبٌّ مشوقُ

فأومي بالتحية من بعيد … كما يومي بأصبعه الغريقُ

[وقيل له: قد نبغ أقوام يتعانون الوعظ، وليس من شغلهم، فأنشد: [من مجزوء الكامل]

قالوا تصاهلت الحميـ … ـر فقلت إذ عدم السوابقْ

خلتِ الديار من الرخا … ح ففرزنت فيها البيادقْ

وقال: مطر الربيع تهاجُر العُشَّاق.

وذكر ضرب عمر ﵁ الأرض بالدرة، فقال: الخائن خائف، والبريء جريء] (¬١).

وسئل عن لعنة يزيد بن معاوية، فقال: قد أجاز الإمام أحمد -رحمة الله عليه- لعنته. ونحن نقول: ما نحبه لما فعل بابن بنت نبينا ﷺ، وحمله آل رسول الله ﷺ سبايا إلى الشام على أقتاب الجمال، وتجرُّئه على الله ورسوله ﷺ، فإن رضيتم بهذه المصالحة في قولنا: ما نحبه، وإلا رجعنا إلى أصل الدعوى، يعني جواز لعنته، أما أبوه ففي خفارة الصحبة، فدعوه من أيديكم، وأنتم في حِلِّ من الابن. وقال رسول الله ﷺ: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن" (¬٢) وما رآها يزيد قط، ودخلها معاوية.

[ثم قال: لا تدنسوا مجلسنا بذكر من ضرب بالقضيب ثنايا كان يقبلها رسول الله ﷺ، فجعلها يزيد غرضًا لبلوغ غرضه.

وقال: قال رسول الله ﷺ: "أذكركم الله وأهل بيتي" (¬٣). قالها ثلاثًا.

ثم قال: هذا الصوت ما بلغ أهل الشام.

قلت: لا ذنب لأهل الشام في قصة الحسين ﵇، فإنه ما شهد قتله منهم أحد، وإنما قتله أهل العراق، أهل الشقاق والنفاق، وقد ذكرناه] (١).

ثم قال جدِّي: تقدم رجلان إلى قاضٍ، فادَّعى أحدهما دعوى، وقال: لي عند هذا الكشحان دين، فقال القاضي للمدَّعى عليه: ما تقول يا كشحان؟ فقال الرجل: أما

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 107 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.