Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 113

  1. العصر المملوكي
  2. السنة السابعة والتسعون وخمس مئة
  3. عبد الرحمن بن علي

وبسمعي ثوَّر سائقهم … وبعيني قُرِّبتِ البُزْلُ

جِلْدي سَلَبُوا جَسَدِي نهبوا … كمدي وهبوا كبدي نبلوا

لما ذرفتْ عيني وَقَفَتْ … أترى عَرَفَتْ ما بي الإبلُ

ولحا اللاحي وَهُوَ الصَّاحي … ولهم راحي وأنا الثَّمِلُ

وقال: [من مجزوء الرجز]

تملَّكوا واحتكموا … وصار قلبي لهم

تصرَّفوا في مُلكهم … فلا يقال ظلموا

إن واصلوا محبّهم … أو قطعوا فهمْ هُمُ

اصبرْ لما شاؤوا وإن … ساء الَّذي قد حكموا

يا أرض سَلْعٍ خبّري … وحدثيني عنهم

يا ليت شعري إذ غدوا … أأنجدوا أم أتهموا

تشتاقهم أرض منى … وتشتكيهم زمزمُ

وقال: [من المتقارب]

إذا جزتَ بالغور عَرِّجْ يمينا … فقد أخذ الشَّوق مِنَّا يمينا

وسَلِّمْ على بانةِ الواديَينِ … فإنْ سَمِعَتْ أوشكَتْ أن تبينا

ومِلْ نحو غُصْنٍ بأَرْضِ النَّقا … وما يُشْبِهُ الأيكَ تلك الغُصونا

وَصِحْ في مغانيهمُ أين هُمْ … وهيهاتِ أمَّوْا طريقًا شَطُونا

وروِّ ثرى أرضهمْ بالدُّموعِ … وخَلِّ الضُّلوعَ على ما طُوينا

أراك يَشُوقُكَ وادي الأراكِ … أللدَّارِ تبكي أمِ الظَّاعنينا

سقى الله مرتَعَنا بالحِمى … وإن كان أَوْرَثَ داءً دَفِينا

وعاذلةٍ فوق داءِ المحبِّ … رويدًا رويدًا بنا قد بلينا

لمن تعذلين أما تعذُرينَ … فلو قد نفعتِ دفعتِ الأنينا

إذا غَلَبَ الحُبُّ ضاع العتاب … تَعِبْتِ وأَتْعَبْتِ لو تعلمينا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 113 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.