Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 131

  1. العصر المملوكي
  2. السنة التاسعة والتسعون وخمس مئة
  3. علي بن الحسن بن إسماعيل

وكان [بن نجية قد] (¬١) اقتنى أموالًا عظيمة، وتنعَّم تنعمًا زائدًا بحيث كان في داره عشرون جارية للفِراش تساوي كل جارية ألف دينار، وأما الأطعمة فقد كان يعمل في داره ما لا يعمل في دور الملوك، وتعطيه الخلفاء والملوك أموالًا كثيرة، ومع هذا مات فقيرًا، كفَّنه بعضُ أصحابه وتمزَّقت الأموال، وحالتِ الأحوال، وكانت وفاته بمصر، ودفن بالقَرَافة.

[(¬٢) وحكى لي بعض المصريين أنَّه كان ينشد على المنبر شعر الوزير طلائع بن رُزِّيك، فمن ذلك هذه الأبيات]: [من الوافر]

مَشِيبُكَ قد نضا صِبْغَ الشَّبابِ … وحلَّ البازُ في وَكْرِ الغُرابِ

تنام ومُقْلة الحَدَثان يقظى … وما نابُ النَّوائبِ عنك نابِ

وكيف بقاءُ عُمْري وهو كَنْزٌ … وقد أنفقتُ منه بلا حسابِ

علي بن الحسن بن إسماعيل (¬٣)

أبو الحسن [العبدي، من] (١) عبد قيس.

ولد سنة أربع وعشرين وخمس مئة بالبصرة، وبرع في علم الأدب [(¬٤) والترسل، وسمع الحديث بالبصرة وبغداد، ثم عاد إلى البصرة، فتوفي بها في شعبان. سمع بها جابر بن محمد الأنصاري. وأبا العز طلحة المالكي وغيرهما، وسمع ببغداد ابن ناصر وطبقته، وأنشدنا أبو الحسن المقرئ، قال: أنشدني العبدي لنفسه]: [من السريع]

لا تَسْلُكِ الطُّرْقَ إذا أَخْطَرَتْ … لو أنها تُفْضي إلى المملكهْ

قد أنزل الله تعالى ﴿ولا … تُلْقوا بأيديكمْ إلى التهلكهْ﴾

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 131 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.