Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 134

  1. العصر المملوكي
  2. سنة ست مئة

ألا مُبْلِغٌ عنِّي الوَجِيهَ رِسالةً … وإنْ كان لا تُجْدِي لديه الرَّسائِلُ

تمذهَبْتَ للنُّعْمان بعدَ ابنِ حَنْبَلٍ … وذلكَ لما أَعْوَزَتْكَ المآكِلُ

وما اخْتَرْتَ رأيَ الشافعي تديُّنًا … ولكنَّما تهوى الَّذي هو حاصِلُ

وعَمَّا قليلٍ أنتَ لا شكَّ صائِرٌ … إلى مالكٍ فافْطَنْ لما أنا قائِلُ

يحيى بن طاهر بن محمد، أبو زكريا الواعظ (¬١)

ويعرف بابن النجار، البغدادي.

ولد يوم عرفة سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة، وتوفي في ذي الحِجَّة، ودفن بالمختارة شرقي بغداد، وأنشد في مجلسه: [من البسيط]

عاشِرْ من النَّاسِ مَنْ تبقى مودَّتُهُ … فأكْثَرُ النَّاسِ جَمْعٌ غيرُ مُؤتَلِفِ

منهمْ صديقٌ بلا قافٍ ومعرفةٌ … بغير فاءٍ وإخوانٌ بلا ألفِ

سنة ست مئة

فيها قَدِمَ بغداد أبو الفتوح ابن أبي نَصْر الغَزْنوي رسولًا من صاحب غَزْنة، وجلس بباب بَدْر، وقال: يا أهل بغداد، هنيئًا لكم، أنتم تَحْظَوْنَ بأميرِ المؤمنين ونحن محرومون، وتشاهدون سُدَّة سيادته ونحن محجوبون، وأنشد: [من المتقارب]

ألا قُلْ لسُكَّانِ وادي العقيقِ … هنيئًا لكمْ في الجنانِ الخلودُ

أفيضُوا علينا من الماء فَيْضًا … فنحنُ عِطاشٌ وأنتم وُرُوْدُ

قال المصنِّف ﵀: وفي أوَّل هذه السنة سافرتُ من بغداد إلى الشَّام، وهي أوَّل رحلتي، فاجتزتُ بدقوقا [وبها خطيبها، ويقال له الحجة، وكان يعظ بها، وروى لنا الحديث، وسمع بالعراق ابن البطي وغيره، (¬٢)] وجلستُ بها، ثم قدمت إربل، واجتمعت [بشيخ كيِّس ظريف يقال له (٢)] محيي الدين الشاتاني، وأنشدني مُقَطَّعات لغيرِه، منها: [من البسيط]

رَحِمْتُ أسودَ هذا الخال حين بدا … في حُمْرَةِ الخدِّ مرميًا بأبصار

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 134 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.