Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 178

  1. العصر المملوكي
  2. السنة السابعة وست مئة
  3. محمد بن أحمد

ابن عوف لما رأى عمر بن الخطاب ليلة يمشي في أزقة المدينة، فأتى إلى بيت عجوز، فدخله، فقلت: لا أنصرف حتى انظر ماذا يصنع. فتواريت، وإذا به قد خرج من عندها، فدخلت بعده، وقلت: ما كان يصنع عندك؟ فقالت: يحمل إليَّ ما آكل، ويخرج عني الأذى. قال عبد الرحمن: فقلت في نفسي، ويحك يا عبد الرحمن، أعثرات عمر تتبع؟] (¬١) وبينا نحن في الحديث إذا بالشيخ أبي عمر [(¬٢) وقد صَعِدَ إلى مغارة توبة، فدخل، ومعه مئزر، فَسَلَّم، وحَلَّ المئزر، وفيه رغيفٌ وخيارتان، فكسر الجميع، وقال: بسم الله، الصَّلاة، ثم قال: ابتداءً قد جاء في الحديث أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "ولدتُ في زمن الملك العادِل كِسْرى" (¬٣)، فنظر إليَّ الشيخ عبد الله وتبسَّم، ومدَّ يده فأكل، وقام أبو عمر، ونزل، فقال لي الشيخ عبد الله: يا سَيِّد، ماذا إلا رجلٌ صالح.

قال المصنف ﵀: وأصابني قُولَنْج، وعانيت منه شِدَّة، فدخَلَ عليَّ أبو عمر وبيده خَرُّوب شامي مدقوق، فقال: استفَّ هذا. وكان عندي جماعةٌ، فقالوا: هذا يزيد القولنج ويضرّه! فما التفتُّ إلى قولهم، وأخذتُه من يده، فأكَلْتُه، فبرأت في الحال، ومن هذا شيءٌ كثير.

[(¬٤) وأما ما أُخبرت به، فحكى] الجمال البُصْراوي، قال: أصابني قُولَنْج في رمضان، فاجتهدوا بي أَنْ أُفطر، فلم أفعل، وصَعِدْتُ إلى قاسيون، فقعدت موضعَ الجامع اليوم، وإذا بالشيخ أبو عمر قد أقبل من الجبل، وبيده حشيشةٌ، فقال: شُمَّ هذه تنفَعْك. فأخذتُها وشممتها، فبرأت.

وجاءه رجلٌ مغربي، فقرأ عليه القرآن، ثم غاب عنه مُدَّة وعاد، فلازمه، فَسُئِلَ عن ذلك، فقال: دخلتُ ديار بكر، فأقمتُ عند شيخٍ له زاوية وتلامذة، فبينا هو ذاتَ يوم جالسٌ بكى بكاءً شديدًا، وأُغمي عليه، ثم أفاق وقال: ماتَ القُطْب السَّاعة، وقد أقيم

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 178 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.