Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 184

  1. العصر المملوكي
  2. السنة السابعة وست مئة
  3. الوجيه بن البوني المغربي

فقلت: ما هذا؟ قالوا: النصافي، كل كيل نصفية. فقلت: ما جمع الله عليكم غير نصافيكم. وقد أنكرت أن تكون النصافي التي تحمل إليَّ إلا كرى] (¬١).

وقال: جلست بباجِسْرى، فجمعوا لي شيئًا ما أعلم ما هو، فلما أصبحنا إذا في جانب المسجد صوفُ الجاموس وقرونه، فقام واحدٌ ينادي عليه ويقول: مَنْ يشتري صوفَ الشَّيخ وقرونه؟ فقلت: رُدُّوا صوفكم وقرونكم إليكم، ما لي بها حاجة.

[قال: وذكر يومًا إذا مات العبد وهو سكران حُشِرَ وهو سكران، فقام واحد، فقال: يا مولانا، أين هذا الخمر؟ يساوي كل قدح منه دينار.

قال: وسمعته ليلة ينشد بقرية الرَّصافة في بعض المواسم وذكر فصلًا في الربح، ويقال: إن الأبيات لابن النيل الشاعر، وهي هذه] (١): [من البسيط]

عرائسُ الأرضِ تُجْلَى في غلائلها … وفي حُلِيٍّ عليها صاغه الدِّيَمُ

يسير في حُلَلِ الأنوار مُذْهبة … في كل ناحية من نَسْجِها عَلَمُ

دُرٌّ من الأقْحوانِ الغَضِّ زينته … حُمْرُ اليواقيتِ في المنثور يَنْتَظِمُ

كأنَّما بالسَّماء الأرضُ شامتةٌ … تبكي السماء وثَغْرُ الأرضِ مُبْتَسِمُ

توفي مُظَفَّر في المحرَّم، ودُفِنَ عند قبر معروف الكَرْخي.

الوجيه بن البُوني المَغْربي (¬٢)

إمام مقصورة الحنفية الغربية بجامع دمشق.

كان صالحًا دَيِّنًا، فقيرًا، قارئًا للقرآن بالسَّبْع، وأنشد: [من الطويل]

ومِنْ عادةِ السَّادات أَنْ يتفقَّدوا … أصاغرَهُمْ والمكْرُماتُ مصايدُ

سليمانُ ذو مُلْكٍ تفقَّدَ هُدْهُدًا … وإنَّ أَقَلَّ الطائراتِ الهداهِدُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 184 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.