Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 187

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثامنة وست مئة
  3. الحسن بن محمد بن الحسن

السلار، وأخو سياروخ، وحج الشام،] (١) فجاء محمد بن ياقوت [أمير الحاج العراقي،] (١) فدخل خيمة ربيعة خاتون مستجيرًا بها، ومعه خاتون أُمُّ جلال الدين، فبعثت ربيعة [خاتون] (١) ابن السَّلَّار إلى قتادة تقول: ما ذَنْبُ النَّاس، قد قتلت القاتل، وجعلتَ ذلك وسيلة إلى نَهْبِ المسلمين، واستحللت الدِّماءَ في الشهر الحرام في الحرم والمال، وقد عَرَفْتَ مَنْ نحن، ومَنْ أولاد أخي، والله لئن لم تنته لأفعلنَّ ولأفعلن. فجاء إليه ابنُ السَّلَّار وخوَّفه، وقال: ارجع عن هذا وإلا قَصَدَك الخليفةُ من العراق، ونحن من الشَّام. فكفَّ عنهم، وطلب مئة [ألف دينار، فجمعوا له ثلاثين ألفًا من أمير الحاج العراقي، ومن] (¬١) خاتون أُمِّ جلال الدين، وأقام النَّاس ثلاثة أيام حول خيمة ربيعة خاتون بين قتيلٍ وجريحٍ، ومسلوب وجائع وعُرْيان، وقال قتادة: ما فعل هذا إلا الخليفة، ولئن عاد قرَّب أحد من بغداد إلى ها هنا لأقتلن الجميع.

ويقال: إنه أخذ من المال والمتاع وغيره ما قيمته ألفا ألف دينار، وأَذِنَ للنَّاس في الدخول إلى مكة، فدخل الأصحاء والأقوياء، فطافوا وأيّ طواف! ومعظمُ النَّاس ما دخل، ورحلوا إلى المدينة، ودخلوا بغداد على غايةٍ من الفقر والذُّلِّ والهَوَان، ولم ينتطح فيها عَنْزان.

وفيها توفي

الحسن بن محمد بن الحسن (¬٢)

أبو سَعْد، تاج الدين بن حَمْدُون، مصنف كتاب "التذكرة" (¬٣).

قرأ اللغة على ابن العَصَّار، وولي المارَسْتان العَضُدي، وأُغري بجَمْعِ الكُتُب والخطوط المَنْسُوبة، وتوفي بمدائن كِسْرى، وحُمِلَ إلى مقابر قريش، فدفن بها، وكان فاضلًا، بارعًا.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 187 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.