Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 192

  1. العصر المملوكي
  2. السنة التاسعة وست مئة
  3. أيوب بن أبي بكر بن أيوب

على مالك وملكك، وجميع أسبابك، وتعيش بيننا مثل الوالد. فامتنع، وشَتَمَ المعظَّم، [وذكر كلامًا قبيحًا،] (¬١) فلما أيس منه [المعظم] (١) بعث به إلى الكَرَك، فاعتقله، واستولى على قلاعه وأمواله وذخائره وخَيله، فكان قيمة ما أخذ منه ألف ألف دينار.

وحجَّ بالنَّاس من العراق حسام الدين ابن أبي فراس نيابةً عن محمَّد بن ياقوت، وكان معه مال وخِلَعٌ لقتادة حتى سكت عنهم، ومن الشَّام شجاع الدين بن محارب على أَيلَة.

[فصل: وفيها توفي

إبراهيم بن محمَّد بن أبي بكر (¬٢)

أبو إسحاق، القَفْصي، المحدّث.

سمع الكثير بدمشق وغيرها من مشايخنا، وكانت وفاته في ربيع الأول، ودفن عند المُنَيبع بمقابر الصُّوفية] (١).

وفيها توفي

أيوب بن أبي بكر بن أيوب (¬٣)

الملك الأوحد، نجم الدين صاحب خِلاط.

[قد ذكرنا سفكه لدماء المقدَّمين من أهل خِلاط، فلم يطل عمره، و] (١) ابتلي بأمراضٍ مُزْمنة كان يتمنَّى الموت معها، وكان قد استزار أخاه الأشرف من حَرَّان، فأقام عنده أيامًا، واشتدَّ مرضه، فطلب الأشرف الرجوع لئلا يتخيَّل منه الأوحد، فقال له الأوحد: يا أخي كم تَلِجّ، والله إني مَيِّت، وأنتَ تأخذُ البلاد.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 192 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.