Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 194

  1. العصر المملوكي
  2. السنة العاشرة وست مئة

مَنْ هو وليٌّ لله تعالى. قال: فتغيَّر لونه، ورمى باللقمة من يده، وولى منصرفًا، وما عاد إلى مثلها، وكانت وفاته في صفر، ودفن برباطه، ﵀.

وكان له ولد صغير يعظ في الرباط، فلما كان في أربع وأربعين وست مئة قدمت بغداد، فجاء إلى عندي، وقد ساح، وحصل له فضل من فنون العلم، وسألته أن يعظ، فقال: إنه يعظ في الأحايين.

فصل: وفيها توفي

علي بن يحيى بن بركة القطان (¬١)

أبو الحسن، ابن أُخت جدتي فاطمة، المدعوة ست الأعز، وكان يحيى يدعى بالأعز.

سمع الحديث مع جدي على معظم شيوخه، مثل الأرموي وابن ناصر، وكانت له إجازة من قاضي المارَسْتان، وكانت وفاته في رمضان، ودفن بباب حرب، وسمعنا منه، وكان متكبرًا جدًّا، فكان جدي يقول: يا ليت شعري، من أين جاء بهذا التكبر، إنما يتميزوا بي، وأنا فما أنا متكبر!

وكان يقال له المورق، وتوفي في هذه السنة].

السنة العاشرة وست مئة

فيها ورد شمسُ الدِّين عبد المجيد بن التِّنَّبي (¬٢) رسولًا من العادل إلى بغداد، وكان قد أحسن إلى العادل لما حوصر بدمشق، واقترضَ له أموال التُّجار، وضمنها، فرأى العادل له ذلك، وأحبه وقرَّبه، فحسده الصَّفي بن شُكْر، فأبعده عنه، وكان شمسُ الدِّين سيدَ الأجواد، [وسند الأمجاد، والأَوْلى عند ذكرِهِ طيّ ذِكْرِ حاتم طي] (¬٣).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 194 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.