Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 229

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الخامسة عشرة وست مئة
  3. علي بن أحمد بن روح

إلى الرحمن أشكو ما ألاقي … غداةَ غَدَوا على هُوج النِّياقِ

نشدتُكُم بمنْ زمَّ المطايا … أمرَّ بكُمْ أمرّ من الفِراقِ

وهل داءٌ أشدُّ من التنائي … وهل عيشٌ ألذُّ من التلاقي

وكانت وفاته في المحرم، ودفن بالشونيزية، وقد جاوز سبعين سنة].

عبد الله بن الحسين (¬١)

أبو القاسم، عماد الدين الدَّامَغَاني، الحنفي، قاضي القضاة.

ولد في رجب سنة أربعٍ وستين وخمس مئة، وكان له سمتٌ ووَقَار، ودينٌ وعِفَّة، وتوفي في ذي القَعْدة، ودُفِنَ بالشُّونيزية.

عبد الله بن عبد الرحمن بن سُلْطان (¬٢)

أبو طالب القرشي، القاضي شرف الدين.

ولي القضاء بدمشق نيابةً عن ابن التركي، وكان فقيهًا فاضلًا، نَزِهًا لطيفًا عفيفًا، وتوفي في شعبان، وصُلِّيَ عليه بجامع دمشق، ودُفِنَ عند مشهد القدم.

علي بن أحمد بن روح (¬٣)

أبو الحسن.

كان نائبًا عن القضاة ببغداد، توفي في رمضان، وقد جاوز السبعين، ودُفِنَ في الشُّونِيزِيَّة، ومن شعره: [من الطويل]

وقد كنتُ أشكوك الحوادثَ بُرْهةً … وأستمرضُ الأيَّامَ وَهْيَ صحائحُ

إلى أن تَغَشَّتْني وُقِيتَ حوادثٌ … تُحقِّقُ أَنَّ السَّالفاتِ منائحُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 229 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.