Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 256

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثامنة عشرة وست مئة

وقام بعده ولده المسعود، وكان ضد اسمه بخيلًا فاسقًا، حَصَره الكامل بعد ذلك في آمِد، ووجد في قصره خمس مئة امرأة من الحرائر من بنات النَّاس بغير كتاب، وأخذه الكامل إلى مِصْر وأحسن إليه، فكاتَبَ الرُّوم، وسعى في هلاك الكامل، فحبسه في الجُبّ مُدَّة، ثم أطلق، ومضى إلى التتر، وكان معه الجواهرُ العظيمة والأموال، وأخت مستحسنة، فقتلوه، وأخذوا الجميع.

ناصر بن مهدي (¬١)

وزير الخليفة.

وقد طعنوا في نسبه (¬٢)، ولما عُزِلَ أمر الخليفةُ الشُّعراءَ أن يغمزوه في أشعارهم، وكان جَبّارًا قاسيًا، وكانت وفاته بدار طاشْتِكِين في جُمادى الأولى، وفُتِحَ له جامع القَصْر، ومشى بين يديه أربابُ الدَّولة بأَسْرهم والحاشية، ودفن بمقابر موسى بن جعفر.

السنة الثامنة عشرة وست مئة

فيها توجه المعظَّم عيسى إلى أخيه الأشرف، واجتمعا على حَرَّان، وكتب صاحبُ ماردين ناصر الدِّين إلى الأشرف يسأله أن يُصْعِدَ المعظم إليه، فسأله، فسار إلى ماردين، فتلقَّاه صاحب ماردين في دُنَيْسر، وأصعده إلى القلعة، وخدمه خدمةً عظيمة، وقدَّم له التُّحف والجواهر، واتَّفقا وتحالفا على ما أرادا، وزوَّج المعظم إحدى بناته ناصرَ الدِّين، وزوَّج ابنه بابنته الأخرى، وخَلَعَ على جميعِ أصحابه، وأعطاهم أموالًا، ورجع المعظَّم إلى حَرَّان.

ووصلت الأخبار بوصول التَّتر إلى [كرماشاهان] (¬٣) قريب بغداد، فانزعج الخليفة، وأمر النَّاس بالقنوت في الصَّلاة، وحَصَّن بغداد، واستخدم العساكر.

وفي جُمادى الآخرة فتحت دمياط.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 256 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.