السَّلْطنة التي في المسعى. والدَّم يجري من ساقات النَّاس.
وفيها نُقِلَ العادل من قلعة دمشق إلى مدرسته التي عند دار العقيقي.
وفيها تُوفِّي
مسمار بن عمر بن محمَّد (¬١)
أبو بكر بن العُوَيْس، البغدادي، في شعبان بالمَوْصل، وكان ثِقَةً.
نصر بن أبي الفرج (¬٢)
إمام الحنابلة بمكة، أقام بمكَّة مجاورًا مُدَّة، ثم خرج إلى اليمن، فمات بالمَهْجَم، ودفن به (¬٣)، وكان متعبِّدًا لا يفتر من الطَّواف، صالحًا، ثِقَة.
وتوفي
قطب الدين بن العادل (¬٤)
بالفيوم، ونُقِلَ إلى القاهرة.
السنة العشرون وست مئة
فيها عاد الأشرف من مِصْر إلى الشَّام [قاصدًا إلى الشرق] (¬٥)، والتقاه المعظَّم، وعرض عليه النزول بالقلعة، فامتنع، ونزل بجوسق أَبيه، وبدت الوحشة بين [الأخوة] (٥) الأشرف والكامل والمُعَظَّم، وأصبح الأشرف في وقت السَّحَر، فساق،