Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 301

  1. العصر المملوكي
  2. السنة السادسة والعشرون وست مئة
  3. أقسيس

ونزل الخوارزمي على خِلاط، وضايقها، وأقام عليها إلى السنة الثانية، ونزل عليه الثلج، وحفروا سرابًا له ولأصحابه، ولم يزل حتى أخذها عنوة في السنة الآتية.

وسار الكامل إلى حماة، فحصرها، وأخذها من النَّاصر قليج رسلان، وأعطاها لمحمود بن المنصور، ولقبه المُظَفَّر، وكلاهما ابنا أُخته.

وسار النَّاصر داود إلى الكَرَك، وكان قد بكى بين يدي الكامل على الشَّوْبك، فقال الكامل: أنا ما لي حصن يحمي رأسي، وَهَبْ أنك وهبتني إياه. فسكت.

وأقام الأشرف بدمشق، فدخل عليه ابنُ عُنَين، فلم ير منه ما كان يعهده من مجالس المعظم، [وما كان يجري فيها من الهنات، وقذف المحصنات، فإنَّ ابن عنين كان هجاءً، خبيث اللسان،] (¬١) فَشَرَع فيما كان يفعله، فنهاه الأشرف، وقال: ما مجالسي كما عهدت، يكفيني ما أنا فيه حتى أضيف إليه ثلب [أعراض] (١) المسلمين! فخرج من عنده، [وكان شاعرًا لبيبًا كثير الكلام، فأخذ يصنف هجاءه، وقد] (١) عمل فيه: [من الطويل]

وكنا نرجِّي بعد عيسى محمدًا … لينقذنا من شِدَّة الضُّرِّ والبَلْوى

فأوقعنا في تِيه موسى كما ترى … حيارى فلا مَنٌّ لديه ولا سَلْوى (¬٢)

وبلغ الأشرف، فقال: هذا الملعون، إذا لم يكن عندي مَنٌّ ولا سلوى، فعند مَنْ! وأمر بقَطْعِ لسانه، فدخل على جماعة، وحلف أنه ما قال هذا. فقال الأشرف: هذا ما أفلت من لسانه أحد، ولا بُدَّ من قطعه. فهرب إلى بلاده ازرع وحوران، وسكت الأشرفُ عنه.

وفيها توفي

أقسيس (¬٣)

الملك المسعود بن الكامل، صاحب اليمن.

بلغه موت المعظم [في سنة خمس وعشرين وست مئة] (١)، فطمع في الشَّام، فتجهَّز من اليمن بجهاز لم يسبقه إليه أحدٌ من الملوك، ونادى في بلاد [اليمن في] (١) التُّجَّار:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 301 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.