Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 328

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الحادية والثلاثون وست مئة
  3. الشيخ عبد الله الأرمني العابد

هذا الخادم؟ فأخذ منه تل باشر، [وأزال الحجر، والتحق بالأكابر] (¬١)، وأقام أتابك لا ينفذ له أمر، فمرض، وتوفي في هذه السنة، ودفن بباب الأربعين على الجادَّة.

الشيخ طي المِصْري (¬٢)

مريد محمد الفراء، وأبي الفَتْح الواسطي.

قدم الشَّام، وأقام مُدَّة بزاويته منقطعًا إلى العبادة، وخدمة الفقراء، وكان يغشاه الأكابر، [ولازم مجلسي مدة إقامته بالشام إلى أن توفي، ودفن بزاويته بدمشق، وكان عابدًا زاهدًا كيسًا ظريفًا، ذا مروءة، وانتفع بصحبته جماعة، وكانت مجالسي تطيب بحضوره، وكانت عنده أيام سروره] (¬٣).

الشَّيخ عبد الله الأرمني العابد (¬٤)

الورع، المجاهد، [وما كان أرمنيًّا، بل روميًّا كما أذكر،] (١) سافر إلى الأقطار، ولقي الأبدال [والأبرار] (١)، وكان له مجاهدات ورياضات، وعبادات وسياحات، جوادًا [سمحًا] (١)، لطيفًا، طارحًا للتكلف، ملازمًا للتعفف، [موصوفًا بالتلطف.

ذِكْرُ نبذة من كراماته وأخلاقه وصفاته وبداياته وسياحاته] (١):

كان في بدايته لا يأوي إلا إلى البراري والقِفار، ويتناول من المباحات [من مباح السمك والثمار] (١)، منفردًا عن الخلائق، [قاطعًا لجميع العلائق] (١) قرأ القرآن، والقدوري، وتفقَّه على مذهب أبي حنيفة، وصحب رجلًا من الأولياء، فدَلَّه على الطريق، [وكانت سبقت له سوابق الحسنى بالتوفيق] (١) ولقي في سياحاته الأبدال، و [شاهد] (١) الأقطاب [والرجال] (١).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 328 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.