Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 339

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثالثة والثلاثون وست مئة
  3. أبو الخطاب بن دحية، المغربي

ولما عاد إلى دمشق هجا العادلَ، فقال: [من الخفيف]

إنَّ سُلْطاننا الذي نرتجيه … واسعُ المال ضيِّقُ الإنفاقِ

هو سَيفٌ كما يقال ولكنْ … قاطعٌ للرُّسومِ والأرزاقِ (¬١)

ولما استخدمه المعظم أقام مدة، ثم كتب إليه يستقيله [من ذلك، فأنشأ يقول] (¬٢): [من الطويل]

أَقِلْني عِثاري وادَّخِرْها وسيلةً … يكونُ برُحْماها لكَ اللهُ جازيا

كفى حَزَنًا أَنْ لستَ ترضى ولا أرى … فتىً راضيًا عني ولا اللهَ راضيا

وكيف أُرَجِّي بعد سبعين حجةً … نجاةً وقد لاقيتُ فيها الدَّواهيا

أخوضُ الأفاعي طول دهريَ خائفًا … وكم يتوفَّى مَنْ يخوضُ الأفاعيا (¬٣)

[ولزم السجادة، وانقطع، فبعث له المعظم قنينة خمر وفصوص النرد، وقال: سبح بهذه،] (٣) ومات عن إحدى وثمانين سنة، وقيل: مات سنة إحدى وثلاثين وست مئة.

أبو الخَطَّاب بن دِحْية، المغربي (¬٤)

كان في المحدِّثين مِثْلَ ابن عُنَيْن في الشُّعراء، يَثْلِبُ علماء المُسْلمين، ويقع فيهم، ويتزيَّد في كلامه، فترك النَّاس الرِّواية عنه، وكذَّبوه، وكان الكامل مقبلًا عليه، فلما انكشف له حاله أَعْرَضَ عنه، وأخذ منه دار الحديث، وأهانه، فتوفي في ربيع الأول بالقاهرة، ودُفِنَ بقرافة مِصْر.

وكان قد قَدِمَ دمشق، وسأل الوزير ابنَ شُكْر أن يجمع بينه وبين شيخنا تاج الدين، فاجتمعا، وتناظرا، وجرى بينهما البحث في قول العرب: لقيته من وراء وراء. فقال ابنُ دِحْية: لا يقال: وراءُ بالرفع، بل بالنَّصْب. فقال تاج الدين: أخطأتَ بل الصَّحيح

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 339 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.