Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 368

  1. العصر المملوكي
  2. السنة السابعة والثلاثون وست مئة
  3. شيركوه بن محمد

ثم ولي الرَّفيع بعده قضاء القضاة، والتدريس بالعادلية.] (¬١)

أُرْتُق (¬٢)

ناصر الدين، صاحب ماردين، [قد ذكرنا قتله للنظام ولؤلؤ، واستيلاءه على ماردين، وطلوع المعظم إليه، واتفاقه معه، ومصاهرته إياه، و] (١) كان المعظَّم قد تزوَّج أُخته، وهي التي بنت المدرسة والتربة عند الجسر الأبيض بقاسيون، ولم يقدَّر لها أن تدفن بها، لأنها انتقلت لما مات المعظم إِلَى ماردين، فتوفيت بها.

وكان ناصر الدين شجاعًا، شهمًا، جَوَادًا، ما قصده قاصد وخيَّبه، وقصده الأشرف غير مرة ولم يلتفت، وكانت وفاته بماردين؛ قتله ولده خنقًا وهو سكران، ثم بعث إِلَى أَبيه (¬٣) وكان محبوسًا، فجاء إِلَى مارِدِين، فملكها.

شيركوه بن محمد (¬٤)

ابن [أسد الدين] (١) شيركوه بن شاذي، الملك المجاهد، أسد الدين، صاحب حمص.

أعطاه صلاح الدِّين ﵀ حمص عند موت والده محمَّد سنة إحدى وثمانين [وخمس مئة] (١)، وأقام بها إِلَى هذه السنة [ستًّا وخمسين سنة، وكان شجاعًا شهمًا مقدامًا، يباشر الحرب بنفسه،] (١) وحفظ المسلمين من الفرنج والعرب.

أما من [ناحية] (١) الفرنج، فإنَّه بنى الأبراج على مخائض العاصي، وركز فيها

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 368 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.