Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 373

  1. العصر المملوكي
  2. السنة التاسعة والثلاثون وست مئة

مُحَمَّد بن عربي (¬١)

الشيخ المشهور.

كان فاضلًا فِي علوم الحقائق، وله المصنَّفات الكثيرة، و [حُكي لي أنَّه] (٢) كان يقول: أعرف الاسم الأعظم، وأعرف الكيمياء بطريق المنازلة لا بطريق الكتب، وكانت وفاته بدمشق فِي دار القاضي محيي الدين [بن زكي الدين] (¬٢)، وغسله الجمال بن عبد الخالق، ومحيي الدِّين (¬٣)، وكان العماد بن النحاس يصُبُّ [الماء عليه] (٢)، وحمل إِلَى قاسيون، فدفن بتربة القاضي محيي الدِّين.

[فصل: وفيها تُوفِّي

نور الدولة بن القواس

وكان عدلًا، خيِّرًا، غزير المروءة، واحتاط الصالح إسماعيل على تركته] (٢).

السنة التاسعة والثَّلاثون وست مئة

فيها قَصَدَ الجوادُ ديارَ مِصْر ملتجئًا إِلَى الصَّالح أَيُّوب، ومهاجرًا إِلَى بابه، فعبر الرمل، فخاف أَيُّوب منه، وعَزَمَ على قَبْضه، فرجع إِلَى النَّاصر داود، والتجأ إليه، وجاء كمال الدِّين بن شيخ الشيوخ، فنزل غَزَّة، وكان النَّاصر بالقدس، فجاء إليه الجواد، واتفقا، وأقام النَّاصر بالقدس، وجَهَّز العسكر مع الجواد، وجاء الكمال، والتقوا على مكانٍ يقال له: بيت فوريك، فكسره الجواد، وأخذ الكمال [بن الشيخ] (٢) أسيرًا، فجيء به إِلَى النَّاصر فوبَّخه، فقال له الجواد: لا توبخه. وأقام الجواد عند النَّاصر، فتخيَّل منه، فاعتقله، وبعث به إِلَى بغداد فِي البرية تحت الحوطة، فنزل قريبًا من الأزرق، فعرفه بطن من العرب، فأطلقوه، فعاد إِلَى دمشق، وأقام فِي خدمة

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 373 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.