Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 383

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثانية والأربعون وست مئة
  3. عبد الله بن عمر

ولي المستنصر، فاستوزر أَحْمد، ولقبه مؤيَّد الدِّين، وكان رجلًا صالحًا، فاضلًا عفيفًا، دَيِّنًا، قارئًا للقرآن، [وتولى خالي محيي الدين أستاذ داره بعده] (¬١).

الحسن بن سالم بن سلَّام (¬٢)

نجم الدين.

كان أبوه من أكابر عدول دمشق يدعى بالشيخ الأمين، ونشأ نجمُ الدِّين على ما كان عليه أبوه، وكان ذا مروءة وعصبية، جَوَادًا [سمحًا] (١) سخيًّا، كريم الأخلاق، حسن العِشْرة، يحبُّ الصَّالحين، ويزورهم، ويبرهم، وله فِي رمضان ضيافة لا يمنع منها أحدًا، وتغيَّرت أحواله فِي آخر عمره، فإنَّه دخل فِي أشياء لا تليق بأبناء جنسه طمعًا فِي الدنيا، [وحكى لي] (¬٣) معين الدين بن الشيخ [قال:] (١) آخر ما أوصاني الصَّالح أَيُّوب أنني إذا فتحت دمشق [أن] (١) أعلق ابنَ سَلَّام بيده على بابه، لأَنَّ الذهب الذي بعثه إسماعيل إِلَى مقدَّمي دمشق فِي داره فُرِّق.

وكانت وفاته فِي ذي الحِجَّة، ودُفِنَ بقاسيون، ومات ولده، وتمزَّقت أمواله، [(¬٤) ودثرت أحواله، وبلغني أن ولده خلف ثلاث مئة أَلْف درهم وأكثر، فتفرقت أيدي سبأ، فرحمه الله على كل حال، لقد كان محط الرِّحال، وكعبة الآمال ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: ١١] وبلغني أنَّه صودر بمال كثير مع أنَّه كان من أكبر الدماشقة وأنفسهم].

عبد الله بن عمر (¬٥)

ابن محمَّد بن حَمُّوية، أبو محمَّد، تاج الدين بن شيخ الشيوخ.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 383 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.