Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 392

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الثالثة والأربعون وست مئة
  3. عبد المحسن بن حمود بن المحسن

قال المصنف ﵀: ودخلتُ مع نواب الصَّالح في قضيتها، وبالغتُ [في أمرها] (١)، فأطلقت من الحبس، وتزوَّجت بالأشرف ابن صاحب حمص، وسافر بها إلى الرَّحْبة وتل باشر، فتوفيت في سنة ثلاث وخمسين [غريبة عن الأهل والعشائر] (١)، وظهر لها بدمشق من المال [والذخائر] (١) والجواهر واليواقيت ما يساوي ست مئة ألف دِرْهم على ما قيل غير الأوقاف والأملاك، [فإن الدنيا تكون عاقبتها الهلاك،] (١) ومع هذا كانت فاضلةً، صالحة، دَيِّنة، عفيفة، ولها تصانيف ومجاميع [، وتآليف] (¬١).

عبد المحسن بن حمود بن المُحَسِّن (¬٢)

أبو الفضل، أمين الدِّين، الحلبي.

كان كاتبًا لعزِّ الدِّين أيبك المعظَّمي، وكان فاضلًا، بارعًا، دَيِّنًا، صالحًا، حسن الخَطِّ، ذا مروءة وفضائل جَمَّة، وله تصانيفُ كثيرة، [وأنشدني لما نزل الفرنج على الطور في سنة أربع عشرة وست مئة: [من البسيط]

قُلْ للخليفة لا زالت عساكره … بها إلى النصر إصدار وإيرادُ

إنَّ الفرنج بحصن الطور قد نزلوا … لا تغفلن فإنَّ الطورَ بغدادُ] (١)

ومن شِعْره في إجازة: [من الوافر]

أجزتُ لهم روايةَ ما أرادوا … على شرط يجانِبُهُ الفسادُ

بريًّا من كلام فيه سهو … ونَقْلٍ لا يوافِقُهُ السَّدادُ

وقال: [من الخفيف]

قد أجزتُ الذينَ فيها إلى ما الـ … ـتمسوه من الإجازةِ مني

فلهم بعدها رواية ما صحَّ … لديهمْ من الرِّواية عنِّي

وكانت وفاته في رجب، ودُفِنَ بباب قوما.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 392 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.