Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 22, halaman 403

  1. العصر المملوكي
  2. السنة الخامسة والأربعون وست مئة
  3. شهاب الدين غازي

الدَّرجات، والأعمال بالنيّات] (¬١)، ولقد كان كثيرَ الصَّدقات، عظيم الصِّلات، اشتراه المعظَّم سنة سبع وست مئة [ونحن على الطور] (١)، وفوَّض إليه أُستاذداريته، وظَهَرَ منه من العقل والسَّداد ما أوجب تقديمه على الأولاد، وأعطاه قلعة صَرْخد، وأقام بها يضاهي الملوك، [ولا فرق عنده بين الغني والصعلوك] (١)، وقيل: إنه مات سنة سبع وأربعين [وست مئة، السنة التي مات فيها أيوب، رحمة الله عليهما] (١).

شهاب الدين غازي (¬٢)

قد ذكرناه في عِدَة أماكن، وكان شجاعًا شهمًا [جَوَادًا] (١) حُفَظَةً، لطيفًا، ينشد الأشعار، ويحكي الحكايات، وقد ذكرنا حَجَّه على العراق.

قال المصنف ﵀: اجتمعتُ به في الرُّها سنة اثنتي عشرة وست مئة، وأنا قاصِدٌ إلى خِلاط، فحضر مجلسي بجامع الرُّها، [وكان يومًا مشهودًا] (١)، وأحسن إليَّ، وخدمني، ومما حكاه لسعد الدِّين مسعود بن تاج الدين شيخ الشيوخ، قال: قَطَعَ الكامل الفرات سنة اثنتين وثلاثين وست مئة بعسكرٍ لم يجتمع لصلاح الدين مثله، [قال] (١): فدخلتُ عليه يومًا، وعنده النَّاصر داود، فقال: تروح تخرب حصن منصور وتنهبه. فقلتُ له: يا خوند، ما يحل لي أن أقاتل المسلمين وأنهبهم، أنفذ غيري. فاغتاظ، وقال: والله إنَّ شُرْبَنا الخمر وفسقنا أجودُ من زُهْدك وذوكرتك، مثل ما رحت خلصت نهب الفرادى من أصحابنا وتمزهدت، ولو وقع لك ظُلْم ظلمتَ، وهذا الآخر -عن الناصر- يوافقك في الخساف. قال: فقمتُ وخرجت، فلحقني الصَّلاح الإِرْبلي، وقال: قال لك السُّلْطان: لا تروح إلى حصن منصور، نحن نبعث غيرك. فقلتُ له: قُلْ له: والله ما أروح، ولو رسمت عليَّ، فلا حاجة إلى قولك.

قال سعد الدين: وأنشدني شهاب الدِّين: [من الطويل]

ومن عجبِ الأَيَّامِ أَنَّك جالِسٌ … على الأرض في الدُّنيا وأنتَ تسيرُ

فَسَيرُكَ يا هذا كَسَيْرِ سفينةٍ … بقومٍ جلوسٍ والقِلاعُ تطير

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 403 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.