وتسمى هذه السنة (¬١) سنة الفقهاء، مات فيها أكثر الحنابلة، منهم التقي بن العِز، و [اسمه] (¬٢) أحمد بن محمَّد بن عبد الغني الحافظ المقدسي (¬٣).
كان فقيهًا فاضلًا، مات شابًّا.
وشرف الدين عبد الله بن أبي عمر (¬٤)، خطيب الجبل، كان صالحًا، سليم الصدر، فقيهًا فاضلًا.
والضِّياء محمَّد بن عبد الواحد بن أحمد (¬٥)، أبو عبد الله الحَنْبلي، المَقْدِسي، أخو الشَّمْس البخاري.
كان فاضلًا، صالحًا، عابدًا، زاهدًا، عمر دار الحديث بالجبل عند الجامع، ووَقَفَ بها الكُتُب، وجمع وألَّف، وسمع الحديث الكثير، وكانت وفاته في جُمادى الأولى، ودُفِنَ بقاسيون.
والضياء محاسن (¬٦)
كان فاضلًا، فقيهًا، زاهدًا، عابدًا، [ورعًا] (٢)، عارفًا بجميع المذاهب، يقرُّ بها ولا يتعصب على مذهب، وما زاحم أحدًا في منصب ولا دُنْيا، ولا أكل من الأوقاف [شيئًا] (٢)، وكان يتقوَّت من شكارةٍ تُزْرَعُ له (¬٧) في حوران، وما آذى مُسْلمًا قط، ولا
Rujukan halaman ini:مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 22، ص 405 (SanadKitab #23644, hlm. urut 10743)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.