Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 550

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر ما سار من الأمثال

لقد جَلَّلَتْ خِزْياً هلالُ بنُ عامرٍ … بني عامرٍ طُرّاً بسَلْحَة مادِرِ

واسم مادِر: مُخارِق (¬١).

أبصر من زرقاء اليمامة، من نُمَير، وكانت تبصر الشَّعْرة البيضاء في اللبن (¬٢).

أبله من باقِل، هو رجل من ثَعْلبة (¬٣)، اشترى ظَبياً بأحد عشر دِرْهماً، فقيل له: بكم اشتريتَه؟ ففتح كفّيه وفرَّق أصابعَه، وأخرج لسانه، يشير بذلك إلى أحد عشر درهماً، فانْفلتَ الظَّبيُ، فضربوا به المثل في العِيِّ، قال حُمَيْد يهجو ضيفاً له: [من الطَّويل]

أتانا وما داناه سَحْبانُ وائلٍ … بَياناً وعِلْماً بالذي هو قائلُ

فما زال عنه اللَّقْمُ حتَّى كأنه … من العِيِّ لما أن تكلَّمَ باقِلُ

وقال ابن الكلبيّ: لمّا نَسبوه إلى العِيّ قال: [من المتقارب]

يَلومون في حُمقِه باقِلاً … كأنّ الحَماقَةَ لم تُخْلَقِ

فلا تُنكِروا العِيَّ في فِعله … فلَلْعِيُّ أَجْمَلُ بالأَمْوقِ

خُروجُ اللّسانِ وفَتْحُ البَنانِ … أَحبُّ إليَّ من المَنطِقِ (¬٤)

وقال أبو العلاء المَعَري: [من الطَّويل]

إذا سَفّه الطَّائيَّ بالبُخلِ مادِرٌ … وعَيَّر قُسّاً بالفَصاحةِ باقِلُ

وقال السُّها للشّمس أنت خَفيَّة … وقال الدُّجى للصُّبح لَونُكَ حائلُ

فيا مَوتُ زُرْ إن الحياةَ ذَميمةٌ … ويا نفسُ جِدِّي إنَ دَهرَك هازِلُ (¬٥)

أسرعُ من نكاح أمِّ خارجة، وهي عَمْرة بنت سعد بن عبد الله بن قُداد بن ثَعْلبة، كانوا يقولون لها: خِطبٌ، فتقول: نِكْحٌ، وخارجةُ ابنها لا يعلم ممّن هو، ويُقال: هو خارجة بن بَكْر بن يَشْكُر بن عَدْوان، وَلَدت أمُّ خارجة لبَكْر بن عبد مناة الدُّئِل، وهو:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 550 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.