أسْرَقُ من بُرْجان، هو سارق بالكوفة، صُلب في سَرِقة، فسَرق وهو مصلوب (¬١).
أَسْرَقُ من شِظاظ، وهو لصٌّ في بني ضَبَّة، مرّ بامرأةٍ من نُمَيْر تَعْقِل بعيراً لها، وتَتعوَّذ من شِظاظ، وكان راكباً على بَكْرٍ له، فقال لها: تَخافين من شِظاظ، فغافلها وركب بعيرها، وساق بعيره، وقال: [من الرجز]
رُبَّ عَجوزٍ من نُمَيرٍ شَهْبَرَه … عَلَّمتُها الإنْقاضَ بعد القَرْقَرَهْ (¬٢)
أسْأَلُ من فَلْحَس، وكان سيداً عزيزاً في قومه، مرَّ به قومٌ يَغزون، فقال لهم: اجعلوا لي قسماً في الجيش، قالوا: نعم، قال: ولامرأتي، قالوا: نعم قال: ولابني زاهر، قالوا: نعم، قال: ولعبدي، قالوا: نعم، قال: ولناقتي، قالوا: لا، قال: فإني جارٌ لمَن طلعت عليه الشَّمس، ومانِعُه منكم، فرجعوا خائبين، ولم يغزوا عامَهم ذلك (¬٣).
أَسْأَلُ من قَرْثَع، وهو من بني أوس بن ثَعْلبة، كان في زمن معاوية، وفيه يقول أعشى باهلة (¬٤): [من الوافر]
إذا ما القَرْثَعُ الأَوْسِى وَالَى … عَطاءَ النَّاسِ أَوسَعَهُم سُؤالا
أَسمَع من سمْعٍ، وهو مُرَكَّبٌ من الضَّبُع والذِّئْب، يَثِبُ مقدارَ ثلاثين ذِراعاً، ويُسابِقُ الطَّير (¬٥).
أَشْأَمُ من أحمر ثمود، وهو قُدار بن سالف (¬٦).
أَشْأَمُ من البَسُوس، وهي بنتُ مُنقِذ (¬٧) من بني تميم، خالة جَسَّاس بن مُرَّة الشيباني،