Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 581

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر ما سار من الأمثال
  3. فصل

وكان غيوراً خرج يَمتارُ ومعه ابنتُه الجَرْباء وابنُه عَمَلَّس، فنزل ديراً بالشام يُقال له: دير سَعْد، فلما ارتحلوا قال عَقيل: [من الطويل]

قَضتْ وَطَرأ من دير سعدٍ ورُبَّما … على عُرُضٍ ناطَحْنَه بالجَماجمِ

ثم قال لابنه: أَجِزْ، فقال: [من الطويل]

فأَصْبَحْنَ بالمُوماة يَحْمِلْنَ فِتْيَةً … تَميلُ من الإدلاج مَيْلَ العمائمِ

ثم قال لابنته: يا جَرْباء أَجيزي فقالت: [من الطويل]

كأن الكَرى سَقَّاهُمُ صَرْخَدِيَّة … عُقاراً تَمَشَّت في المَطا والقَوائمِ

فقال: وما يُدريكِ ما نَعْتُ الخمر، وأخذ السَّوط، وأهوى إليها؟ فحال بينهما عَمَلّس، فأراد أن يضربه، فرماه عَمَلّس بسهم، فاختلّ فخذيه فبرك، ومَضَوا وتركوه، حتى إذا بلغوا أدنى ماءٍ لهم قالوا: إنا خلَّفنا جَزوراً، فأدرِكوه وخذوا معكم ماء، فأخذوا وقَصدوه، وإذا بعَقيل باركٌ وهو يقول: [من الرجز]

إن بَنيَّ ضَرَّجوني بالدَّمِ … شِنْشِنَةٌ أَعرِفُها من أَخْزَمِ

مَن يَلق أبطالَ الرجال يُكلَمِ

وقيل: كان في الجاهلية فحلٌ يقال له: أَخْزَم، أنجب أولاده جميعاً، وكان يُضرب به المثل.

وشاور عمر بن الخطاب ابنَ عباس ﵄ في أمر، فأشار عليه بما أعجبه، فقال عمر ﵁: شِنْشِنَةٌ أَعرِفُها من أَخْزَمِ. أشار إلى العباس ﵁، لأنه لم يكن في قريش شِبهُه في الرأي والحَزْم (¬١).

صارت الفِتيانُ حُمَماً، أوَّلُ مَن قاله الحَمراء، واسمُها: ضَمْرة بنت جابر، كان عمرو بنُ هند ملكُ الحيرة قد نَذَر دماء بني تميم، لأنهم قتلوا أخاه سعد بن هند وقال: والله لأحرقَنَّ منهم مئة من ساداتهم. وسار إليهم في جيوشه، فتفرَّقوا فأتى دارَهم، فلم يجد فيها إلا عجوزاً كبيرة، فنظر إلى حُمْرتها، فقال: إني لأَحْسَبُك أعجميَّة، فعرفَتْه،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 581 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.