Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 69

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في ذكر البلدان وما فيها من السكان
  3. فصل في فضل دمشق

في كلِّ ناحيةٍ من وجهها قمر (¬١)

ثم قال (¬٢): [من البسيط]

العيشُ في ليلِ داريَّا إذا بَرَدا … والرَّاحُ نَمزُجُها بالماء من بَرَدى

أمَّا دمشقُ فقد أبْدَتْ محالسِنها … وقد وَفَى لك مُطريها بما وَعَدا

من أبيات.

وللعماد الكاتب في مدحها قصائد عديدة ذكرها في "الخريدة" (¬٣).

وقال ابن الكلبي: دمشق كورة من كُوَرِ الشام، ومن أعمالها:

البَلْقاء، منسوبة إلى بالق.

وعَمَّان -بالتشديد- سميت بذلك لأن عَمَّان بن لوط عمرها وأقام بها.

وزُغَر ومَآب باسم ابنتي لوطٍ ﵇، وقيل: مآب بن لوط والرية بنت لوط ﵇.

وقيل: وسميت صَيْدا بصَيدون بن كنعان بن نوح ﵇.

وأَريحا: بأرِيحا بن مالك بن أَرْفَخشذ بن سام بن نوح.

وسميت: الكُسْوة، لأنَّ رسل ملك الروم باتوا بها، فسرقت ثيابهم، فأصبحوا عُراة، وقيل: لأن غسان قتلتهم واقتسمت ثيابهم وكسوتهم.

والجابيَة: الحوض.

قال: وصُور وعَكَّة من أعمال دمشق، وقال الجوهري: عَكَّه -بالهاء- قال: وهي اسم بلد بالثُّغور (¬٤). ويقال: عكَّا بالمَدّ، بدليل أنك إذا نسبت إليها قلتَ: رجل عَكَّاوي، وصُور من صار إذا مال، وهي مائلة في البحر.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 69 (SanadKitab #23644, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.