Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 55

  1. السيرة النبوية
  2. فصل فيما حدث من سنة مولده إلى زمن هجرته وما لقي من أهله وعشيرته ﷺ وعلى آله وأصحابه وذريته وأزواجه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما
  3. السنة الثامنة من مولده ﷺ
  4. حاتم

الشاعر (¬١): [الطويل]

على حالةٍ لو أن في القوم حاتمًا … على جُوده ما جاد بالماءِ حاتمُ

وكنيته: أبو عدي (¬٢). وأم حاتم: عِنَبةُ بنت عفيف بن لحي، وابنه عدي من الصحابة.

قال الواقدي: كان حاتم سيد الأجواد، فاضلًا، عاقلًا، فصيحًا، شاعرًا، يقري الأضياف ويبالغ في إكرامهم، وأخباره مشهورة.

قال عدي بن حاتم: قلت: يا رسول الله، إن أبي كان يصل الرحم، ويُطْعمُ الطعام، ويعتق الرقاب، فهل له في ذلك من أجر؟ فقال: "إن أباك التمس أمرًا فأدركه" (¬٣).

قال سماك بن حرب: هو حُسْنُ الذكر (¬٤).

وقال الشعبي: خلَّف حاتمًا أبوه في إبله، وهو في إبله، فمر به جماعة من الشعراء فيهم: عَبيد بن الأبرص، وبشر بن أبي خازم، والنابغة الذُّبياني، يريدون النعمان بنَ المنذر، فقالوا لحاتم: هل من قِرىً ولم يعرفهم؟ فقال: تسألوني عن قرىً وأنتم تَرَوْنَ الإبل والغنم، انزلوا فنزلوا. فنحر لكل واحد منهم جزورًا، وسألهم عن أسمائهم؟ فأخبروه، ففرق فيهم الإبل والغنم، وجاء أبوه فقال: ما فعلت؟ فقال: طوقتك مسجد الدهر وحسن الذكر تطويق الحمامة، فقال أبوه: فإذًا لا أُساكنك. فقال حاتم: فإذًا لا أبالي. ورحل عنه، فقال حاتم: [من الطويل]

وإنِّي لعفُّ الفقر مُشْتَرَكُ الغنى … تَروكٌ لشَكْلٍ لا يُوافقُه شَكْلِي

ولي نِيَّةٌ في الجود والبذلِ لم يكن … لِيألفَها فيما مَضَى أحدٌ قَبْلي

وما ضرَّني أَن سار سَعْدٌ (¬٥) بأهله … وخلَّفَني في الدارِ ليسَ معي أهلي

وما مِن كريمٍ عَاله الدَّهر مرَّةً … فيَذكُرها إلَّا تزيَّد في البَذْلِ

وما مِن بخيلٍ عَاله الدَّهر مرَّةً … فيَذكُرها إلَّا تزيَّد في البُخْلِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 3، ص 55 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.