وضُباعة، ومُرَّة، وقُرَّة، وأم الحكم، وصَفية، وعاتكة.
وحمزةُ بن عبد المطلب ﵁، أمه: هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زُهرة أخت آمنة أم رسول الله ﷺ.
والعباسُ بن عبد المطلب: كنيته: أبو الفضل، وأمه، نُتَيْلُةُ بنت جَنَاب الكلبية.
وأما أبو طالب بن عبد المطلب فاسمه: عبد مناف وهو شقيق عبد الله بن عبد المطلب.
وأما أبو لهب فاسمه عبد العزى، وكنيته أبو لهب لجمال وجهه، أمه: لبنى بنت هاجر من عبد مناف بن ضاطِر خزاعية، مات عقيب يوم بدر بيسير.
وكان له من الولد: عتبة، وبه كان يكنى، ومعتِّب أسلم هو وعتبة يوم الفتح، فسرَّ رسول الله ﷺ بإسلامهما، ودعا لهما، ومشيا إلى جانبه وهو بينهما، وقال: "الحمدُ لله الَّذي أَيَّدني بِكُما" (¬١). وشهدا الطائف وحنينًا مسلمين، وفُقئت عين معتِّب يومئذ، وأقاما بمكة مسلمين، وعُتيبة أكله السبع بالشام كافرًا (¬٢) في سنة اثنتي عشرة من النبوة. ومن أولاد عتبة: العباس بن الفضل بن عتبة الشاعر، وكان لمعتِّب ابنٌ اسمه: مسلم، يُشَبَّه برسول الله ﷺ، وشهد معه وقعة حنين.
ودُرَّةُ بنت أبي لهب، وغرة بنت أبي لهب، وخالدة بنت أبي لهب.
وحَجْل، وكان ابن عبد المطلب، واسمه: المغيرة وهو شقيق حمزة ﷺ يُكْنى