Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 123

  1. السيرة النبوية
  2. فصل فيما حدث من سنة مولده إلى زمن هجرته وما لقي من أهله وعشيرته ﷺ وعلى آله وأصحابه وذريته وأزواجه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما
  3. السنة العاشرة من النبوة

قريش، فقال أبو طالب: إنا نخاف. فقال المطعم (¬١): لا خوف عليكم بعد اليوم.

فخرجوا.

وأقاموا في الشعب ثلاث سنين، وقيل: سنتين وأشهرًا.

وفيها: خرج رسول الله ﷺ إلى الطائف يلتمس من ثقيف النُّصرة والمَنَعةَ له من قومه.

قال جُبير بن مُطعم: لما توفي أبو طالب، تناولت قريش رسول الله ﷺ، فخرج إلى الطائف في آخر شوال من هذه السنة، ومعه زيد بن حارثة (¬٢).

قال البلاذري: خرج لثلاث بقين من شوال سنة عشر من النبوة، وعاد إلى مكة يوم الثلاثاء لثلاث وعشرين ليلة خلت من ذي القعدة (¬٣).

وقيل: أقام عشرة أيام (¬٤). والأول أصح.

قال الواقدي: لم يَدَعْ أحدًا من أشرافهم إلا كلَّمه، فلم يجبه أحد منهم، وخافوا على أَحداثهم منه، فقالوا له: اخرج عنا. وأغْرَوْا به سُفهاءهم، فرَمَوْهُ بالحجارة حتى أَدْمَوْه، وزيد بن حارثة ﵁ يقيه بنفسه، حتى لقد شج في رأسه شجاجًا كثيرة (¬٥).

وقال كعب الأحبار (¬٦): اجتمع النبي ﷺ بالطائف بسادات ثقيف وهم ثلاثة أخوة: عبد ياليل، ومسعود، وحبيب، أولاد عمرو بن عُمَير الثقفي، فدعاهم إلى الله تعالى، والقيام معه على إظهار الإسلام ومن خالفه من قومه، فقال له عبد يَاليل: هو يمرُطُ ثياب الكعبة إن كان الله أرسلك. وقال مسعود: أما وجد الله من يرسله غيرك؟ وقال له حبيب: إن كنت رسولًا كما تزعم، فلأنت أعظم خطرًا من أن أرد عليك، وإن كنت

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 3، ص 123 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.