Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 132

  1. السيرة النبوية
  2. فصل فيما حدث من سنة مولده إلى زمن هجرته وما لقي من أهله وعشيرته ﷺ وعلى آله وأصحابه وذريته وأزواجه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما
  3. السنة العاشرة من النبوة
  4. أبو طالب

إنك لو سألتنيها وأنا صحيح لتابعتك على ما تقول، ولكن أكره أن يقال: جزع عند الموت، فترى قريش أني أخذتُها جَزَعًا، ورَددتُها في صحتي. وفيه نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ (¬١) [القصص: ٥٦].

وقال الشيخ موفق الدين ﵁ في "الأنساب": قد كان أبو طالب يقر بنبوة رسول الله ﷺ، وجاء ذلك في أشعار له منها قوله: [من الطويل]

ألا أبْلِغا عنِّي على ذات بيننا … لؤيًّا وخُصَّا من لؤي بني كَعْبِ

بأنَّا وَجَدنا في الكتاب محمدًا … نبيًّا كموسى خُطَّ في أول الكُتْب

وأنَّ عليه في العِبَادِ محبَّةً … ولا خير ممن خصَّه الله بالحُبّ

ومنها قوله أيضًا: [من الطويل]

تعلَّم خيار الناس أن محمدًا … وزير لموسى والمسيح بن مريمِ

أتى بالهُدى مِثلَ الذي أَتيا به … فكلٌّ بأمرِ الله يَهدي ويعصِمُ

وأنَّكمُ تَتلُونَه في كتابكم … بصدقِ حديث لا حديث المُترجَمِ

فلا تجعلوا لله ندًّا وأسلموا … فإن طريقَ الحق ليس بمُظْلِمِ

ولكنه أبى أن يدين بذلك خشية العار (¬٢).

وقال إسحاق بن عبد الله بن الحارث: قال العباس: يا رسول الله، عمك أبو طالب قد كان يكلؤك ويحوطك، فقال: "غَفَر اللهُ له وَرَحِمَه" فقال العباس: وإنك لترجو له، فقال: "إي والله، إني لَأرْجُو له كلَّ الخير من ربِّي" (¬٣).

قال علي ﵇: لما توفي أبو طالب، أتيت النبي ﷺ، فقلت: إن عمك قد مات، فقال: "اذْهَب فَوَارِه، ولا تُحْدِثْ حَدَثًا حتى تَأْتِيني". ففعلت، وأتيته فدعا لي بدعوات ما يسرني بها حُمْر النعم (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 3، ص 132 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.