Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 143

  1. السيرة النبوية
  2. فصل فيما حدث من سنة مولده إلى زمن هجرته وما لقي من أهله وعشيرته ﷺ وعلى آله وأصحابه وذريته وأزواجه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما
  3. السنة الثانية عشرة من النبوة وفيها كان المعراج
  4. فصول تتعلق بالمعراج

وحكى هشام بن محمد، عن أبيه قال: لما رجع رسول الله ﷺ ليلة أُسري به، فلما كان بذي طُوى، قال: يا جبريل، إن قومي لا يصدقوني. قال: يصدقك أبو بكر، وهو الصديق ﵁ (¬١).

فصول تتعلق بالمعراج

منها: أن مذهب عامة الصحابة، والتابعين، والخلفاء الراشدين، والأئمة المهتدين: أن الله ﷿ عرج بنبيه ﷺ جَسدِه وروحِه. وحكي عن معاوية بن أبي سفيان: أنه إنما عرج بروحِه دون جسده (¬٢). وقال الواقدي: كان الإسراء بجسده إلى بيت المقدس، وإلى السماء بروحه.

وذكر السهيلي (¬٣) في "شرح السيرة": واحتج ابن إسحاق لمعاوية بقوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَينَاكَ إلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠]، وفي حديث أنس (¬٤) وأم هانئ: "فاستيقظتُ وأنا في المسجد الحرام" (¬٥).

وقالت عائشة ﵄: أسري بروح رسول الله ﷺ وهو نائم على فراشه، وما فقدت جسد رسول الله ﷺ (¬٦).

وجه ما روي أنه عرج بروحه إلى البيت المقدس، وروحه إلى السماء قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ [الإسراء: ١] جعلَ الإسراء إلى القدسِ غايةً لمعراجه ومن هناك عرج بروحه.

ووجه قول الأولين قولُه تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيلًا﴾ الآية، ذكر الجُملةَ، ولو كان منامًا لقال بروحه، لأنه لو كان منامًا لم تكن معجزة، ولا أنكرته

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 3، ص 143 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.