Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 146

  1. السيرة النبوية
  2. فصل فيما حدث من سنة مولده إلى زمن هجرته وما لقي من أهله وعشيرته ﷺ وعلى آله وأصحابه وذريته وأزواجه والتابعين إلى يوم الدين وسلم تسليما
  3. السنة الثانية عشرة من النبوة وفيها كان المعراج
  4. فصول تتعلق بالمعراج

والصحيح: قول عامة الصحابة.

قال الإمام أحمد بن حنبل ﵁: حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "رأَيتُ ربي ﵎" (¬١). ولو رآه بعيني قلبه، لم يكن له مزية على آحاد أمته، فإن عامة المؤمنين يرون الله تعالى بقلوبهم دائمًا.

وحكى النَّقَّاش، عن الإمام أحمد بن حنبل ﷺ أنه قال: أنا أقول: رأى ربه بعيني رأسه، رآه، رآه، رآه، … حتى انقطع نفس الإمام أحمد بن حنبل ﵁ (¬٢).

وحكى القاضي عياض، عن أبي الحسن الأشعري أنه قال: رآه ببصره وعيني رأسه، قال: وكل آية أوتيها نبي من الأنبياء فقد أوتيها نبينا ﷺ، وخُصَّ نبينا ﷺ من بينهم بتفضيل الرؤية (¬٣).

وما روي عن عائشة ﵄، فالجواب عنه من وجوه:

أحدها: أنه رأي منها، لا رواية عن رسول الله ﷺ، ولمَّا قيل للإمام أحمد بن حنبل ﵁: بماذا ترد قول عائشة؟ فقال: يقول النبي ﷺ: "رأَيتُ رَبِّي".

والثاني: أنها لم تكن عند رسول الله ﷺ في زمن المعراج.

والثالث: أنها نفت، والعمل على الإثبات، وقد أثبتَ الروايةَ أعيانُ الصحابة، وقولهم مقدَّمٌ على رأيها، خصوصًا وقد رفعوه إلى النبي ﷺ.

وقد قال القاضي عياض: رؤية الله في الدنيا جائزة عقلًا، وليس في العقل ما يحيلُها، ولهذا سألها موسى ﵇، ومحال أن يجهل نبي ما يجوز على الله تعالى (¬٤).

قال المصنف ﵀: فالنبي ﷺ ما رأى ربه في دار الدنيا، وإنما راه في الدار الآخرة، لأن ﴿قَابَ قَوْسَينِ﴾ [النجم: ٩] ليس من حساب الدنيا، وخصوصًا وقد خرق

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 3، ص 146 (SanadKitab #23644, hlm. urut 1322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.